الفرق كبير بقلم ساره مجدي

واستقبلته منه بنفس الاستقبال ولكن بعيون حمراء من كثره البكاء اندهش كثيرا وسألها ما حدث اجابت بقتضاب تذكرت والدى صمت ولكنه لم يقتنع حتى بعد انتهائه من تناول غدائه الذى لم تشاركه فيه ذهب الى غـ،ـرفته ليستريح قليلا ليجد علبه حمراء غريبه الشكل فتحها ليصد،م بما فيه بعض الصور له هو ونرمين واحمر شفاه ملطخ به منديله الخاص ….وورقه مكتوب عليها … حتى ابقى معك دائما
جلس على طرف السـ،ـرير وهو يفهم الان سبب تلك الحاله التى بها منه ولكنه لا يفهم ماذا ارادت نرمين ان تخبرها هل ارادت ان توصل لها انه يحدث بيننا ما لم يحدث بينه وبين منه وهى زوجته شعر پالد..م يضـ،ـرب فى رأسه خرج من الغـ،ـرفه يريد ان يبرر لها ان يبرئ نفسه مما اتهم به زورا
فتح باب غـ،ـرفتها مباشره حين لم يجدها بالمطبخ او بالصاله او غـ،ـرفه الجلوس ليجدها جالسه على سجاده الصلاه رافعه يديها امام وجهها تدعوا الله ولكن ما نغزه بقليه هو ذلك الدعاء الذى قالته اكثر من ثلاث مرات للان
يارب انا تعبانه .. وانت عالم ومطلع … يارب ارحمنى انا قلبى بېمـ،ـوت كل يوم
…. يارب لو حياتى خير لى فلا اعتراض ….ولكن اذا كان المۏت خير لى فامتنى الان
كانت تبكى وتبكى صوتها يتحشرج وهى تدعوا
كاد ان يغادر ولكنه وقف مكانه فى زهول حين سمعها تقول
يارب اعصم عمار عن الخطئ .. يارب لو له خير فيها قربهم …ولو شړ ابعدهم … يارب اعصمه من الخطئ
ليعود لغـ،ـرفته وهو يشعى بكم هو ضئيل امام نفسه كم المها وكم جرحها ومع ذلك تدعوا له فى صلاتها بقلمى ساره مجدى وبماذا

بان يقربه لاخرى حتى لا يخطئ

اى انسانه هى
فى اليوم التالى حدث مشاجره قويه بينه وبين

نرمين انتهت بانها قالت له
انا متجوزش واحد على دره .. لازم تطلـ،ـقها او كل الناس تعرف انها ولا حاجه وانك ملمستهاش … ولازم تعرف انها هتكون مجرد خدامه فى بيتى … ولازم كمان تعرف انك عمرك ما هتلمسها فى المستقبل … وهخليها باديها تغسل كل حاجه واى حاجه تخصنا سوى واخليها تنقهر .يا انا يا هي…. هخليها ټمـ،ـوت فى اليوم مېت مره … وهى بتشوف انوثتى بتتفتح كل يوم فى حـ،ـضنك وهى هنوثتها بټمـ،ـوت كل يوم
كان ينظر لها بشړ ثم امسك يدها بقوه وهو يقول
مراتى خط احمر اوعى تفكرى انى فيوم هقبل انها تنهان وتنذل …. انا كنت فاكر انك انسانه كويسه لكن طلعتى انسانه واطيه وحقيره … انت الى متحلميش انك تبـ،ـوسى تراب رجليها … ومن النهارده اتمنى مشفش وشك تانى فاهمه
ليدفعها للخلف نظرت اليه پخوف وكانت ترى الشرر يتطاير من عينيه فرجعت للخلف خطوتين ثم ركضت سريعا لتغادر وهو ينظر فى اثرها بتقزز من هذه الفتاه وكيف احبها يوما كيف تمنى ان تكون زوجته كيف چرح منه بقوله انه سيتزوج عليها اخرى تذكر دعائها له فى صلاتها ان كانت خير يقربهم وان كانت شړ يبعدهم وها هو الله جل فى علاه يثبت له خطئه اخذ نفس طويل ثم تنهد براحه بعد ان اتخذ هذا القرار

عاد الى البيت ولكنه

لا يعلم ماذا عليه ان يفعل لم يجد امامه غير جده هو الاقرب اليه ولكن بعد قراره بتزويجه لمنه اقتصر عنه لتكون المعاملة بينهم قليله وعلى الحدود وقف على باب غـ،ـرفته ينظر اليه كطفل مذنب ليبتسم الحاج منصور وهو يقول بقلمى ساره مجدى
تعالى اقعد قدامى هنا واعترف بكل أخطائك
ليجلس عمار ويتحدث ويتحدث يخرج كل ما بصدره من الم وچرح
كان الحاج منصور يستمع اليه وهو يتألم على تلك اليتيمه التى كانت تبتسم فى وجه الجميع وهى تتألم من داخلها بصمت لم يشعر بنفسه وهو يرفع يده ليصفعه على خده بقوه فى نفس اللحظه التى دخلت فيها منه الى الغـ،ـرفه لتشهق بصوت عالى وهى تركض لتقف امام زوجها باكيه وهى تضع يدها على وجنته وهى تقول
ليه كده يا جدى …هو انت فاكره لسه طفل صغير ده بقا راجل كبير … والراجل ما ينضـ،ـربش يا جدى
كان عمار ينظر اليها پصد،مه من كلماتها تدافع عنه بعد كل ذلك الالم والچرح وخطئه الكبير بحقها تدافع عنه ليستمع لكمات جده الحاده وهو يقول
بدافعى عنه بعد كل الى عمله فيكى … انا كنت غلطان لما افتكرته راجل وقولت هو ده الى هيحميكى من غدر الزمن وقسـ،ـوته لكن هو الى قـ،ـسى عليكى وچرحك … لازم يطلـ،ـقك
لتجحظ عين عمار من الصد،مه فى نفس اللحظه التى تكلمت فيها منه قائله
هو احنى عرايس فى ايدك تجوزنا وقت ما تحب وطلـ،ـقنا وقت ما تحب ….. احنى لينا رائ لينا شخصيه انت مش الحاكم بأمره علشان تتحكم فى مصايرنا

لينظر لها الحاج منصور

پغضب ويرفع يده ليصفعها لتغمض عينيها تنتظر تلك الصفعه التى لم تحدث ولكنها سمعت صوتها ولكنها لم تشعر بها لتفتح عينيها لتجد عمار يقف امامها وتلقى الصفعه عنها ثم نظر لجده بقوه بقلمى ساره مجدى
اولا انا مسمحش لحد يمد ايده على مراتى حتى لو كان جدها … ثانيا انا الى استاهل القلم ده علشان
انا جرحتها كتير وجيت عليها وعلى كرامتها ….
ثالثا … لانها مغلتطش فى الى قالته… رابعا انا مش هطلـ،ـق

مراتى غير لو هى طلبت .
ثم امسك يدها ونظر لعينيها ثم اسدل النقاب ليدارى وجهها ثم تحرك ليغادر غـ،ـرفه جده بهدوء
كان ينظر اليهم وعلى وجه ابتسامه رضا … فقد عاد الابن الضال لعقله .
كان يسير صاعدا الى شـ،ـقتهم بقليل من العڼف وهى تحاول مجارته فى السير لانه يمسك يدها ويسحبها خلفه
دخل الى الشـ،ـقه واغلق الباب واجلسها ثم جـ،ـثى على ركبتيه امامها ورفع عنها نقابها ليجدها تبكى بصمت مدت يدها تتحـ،ـسس وجنته مكان الصـ،ـفعتين الذى اخذهم بسببها وقالت
انا اسفه جدا على الى حصل .
هو انت معموله من ايه …. انت الى بتعتذرى ….. طيب انا اعمل ايه قوليلى … المفروض ادبح نفسى قدامك على كل العڈاب والچرح والاهـ،ـانه الى شفتيهم منى
لتمسح على خده مره اخرى وهى تقول

انا مسمحاك

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى