حكاية العروسه والجرة

قصة كيد النسا يُحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل متزوج منذ فترة طويلة جداً، ولكن لم يرزقه الله بأبناء من زوجته، وذات يوم اقترحت عليه زوجته فكرة عجيبه، فقالت له بكل بساطة: لماذا لا تتوج يا زوجي الحبيب من أمرأة تنجب لك الذرية التي تتمناها؛ فقال لها الزوج بكل عقل ورزانه: ولما يكون لدي زوجه ثانية تنشب بينكم العداوة والمشاكل والغيرة .قالت الزوجه : لا تقلق بشأن هذا الأمر يا عزيزي، فحبي لك يصل الى الجنون ولن أقدر على ايدائك أو ايدائها، أعدك بأن أراعيها وسأتجنب حدوث أي مشاكىىل باذن الله، وبعد اصرار الزوجه، وافق الزوج على الزواج من غيرها، وأخبرها بأنه سيسافر الى بلدة أخرى وهناك سيتزوج من امرأة لا يعرفها ولا هي تعرفها تجنباً لأي مشاكل أو غيرة قد تُخلق بينهما. وبالفعل سافر الزوج مدة
أسبوعين، وعندما عاد كان قد جهز معه جرة كبيرة من الفخار ألبىىسها ثياب فاخرة جداً وقام بتغطيتها وإلبىىاسها كفاة الاكسسورات وخصص لها بيت خاص، وكان الزوج قد رتب كل هذا دون علم زوجته ثم عاد الرجل الى منزل زوجته الاولى وهو يبدو عليه السعاده الغارمة، وقال لها: شكراً لفكرتك يا عزيزتي لقد طبقتها بالفعل وتزوجت وهي الان في منزلها الاخر.ثم تركها وذهب الى عمله، وعندما عاد من عمله وجد زوجته الأولى تجري نحوه وهي تبكي، فتعجب الزوج وسألها عن سبب بكائها
الشديد فقالت له: لقد جاءت اليا زوجتك الثانية اليوم وقامت بإهىىانتي وضړبي، اعتذر لك يا زوجي العزيز ولكني لن اتحمل تلك الإهىىانة، عليك تطلىىيقها الآن.
تعجب الزوج من هذا السيناريو الذي رسمته زوجته بكل تفاصيله، فقال لها وهو يبتسم: يا حبيبتي أنا لن أرضى لك بالإهىىانة
مهما حدث، والآن سترين بعينك ما سأفلعه بها أمامك ثم ذهب الرجل الى تلك الجرة التي هيأها لتكون زوجته، وأحضرها امام زوجته الأولى، ثم ضىىربه بكل عزم وقوة على رأسها فتحىىطمت!!
وظهرت حقيقة ان تلك الزوجه ماهي الا جرة فخارية، فتعجبت الزوجه الاول وتسمرت في مكانها من هول الصذمة ولم يستطيع لسانها التفوه بأي كلمة، نظر الرجل الى زوجته وقال لها: هل هكذا قد أدبتها لك؟ فقالت الزوجه باحراج وخجل: اعذرني يا زوجي على فعلته، فالضرة مره ولو كانت جرة.
“اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ديناً”، هكذا أتمم النبى محمد (ص)، رسالته (الإسلام)، على المؤمنين فى يوم وقفة عرفات فى الخطبة التى سميت تاريخيا فيما بعد بخطبة الوداع حيث غيب المىىوت النبى بعدها بشهور قليلة.
خطبة الوداع الذى تلاها رسول الإسلام (ص)، فى الخامس من شهر ذى القعدة من السنة العاشرة للهجرة، الموافق 9 مارس عام 632 م، ترك فيها النبى الكريم عدة وصايا واستخلاص لتعاليمه ورسالته النبوية. وكانت من هذه الرسائل:
تحىىريم القىىتل وانتىىهاك الأعىىراض
أيها الناس إن ذماءكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا – ألا هل بلغت اللهم فاشهد، فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها.
تحريم الربا
وإن ربا الجاهلية موضوع ولكن لكم رؤوس أموالكم لا تظلىىمون ولا تظلىىمون وقضى الله أنه لا ربا. وإن أول ربا أبدأ به عمى العباس بن عبد المطلب.
الابتعاد عن عادات الجاهلية
وإن دماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم نبدأ به ذم عامر بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وإن مآثر الجاهلية موضوعة غير السدانة والسقاية والعمد قود وشبه العمد ما قنل بالعصا والحجر وفيه مائة بعير، فمن زاد فهو من أهل الجاهلية – ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
الابتعاد عن طريق الشىىيطان
أما بعد أيها الناس إن الشىىيطان قد يئس أن يعبد فى أرضكم هذه، ولكنه قد رضى أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحرقون من أعمالكم فاحذروه على دينكم، أيها الناس إنما النسئ زيادة فى الكىىفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً ليوطئوا عدة ما حىىرم الله فيحلوا ما حىىرم الله ويحىىرموا ما أحل الله.
احترام النساء وحسن معاملتهن
أما بعد أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق. لكم أن لا يواطئن فرشكم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم ولا يأتين بفىىاحشة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن فى المضاجىىع وتضىىربوهن ضىىرباً غير مبرح، فإن انتهين وأطىىعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، واستوصوا بالنساء خيراً.
النهى عن السرقة
أيها الناس إنما المؤمنون إخوة ولا يحل لامرئ مال لأخيه إلا عن طيب نفس منه – ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
المساواة بين جميع البشر
أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله اتقاكم، وليس لعربى على عجمى فضل إلا بالتقوى




