أول رد فعل للرئيس السيسي بعد إغلاق بلبن.. تدخل فوري وقرارات عاجلة لإنقاذ الكيان ودعم الصناعة الوطنية من الاثهيار ماذا حدث؟

شارك
الرئيس السيسي .. بلبن .. أعربت شركة “بلبن” عن بالغ امتنانها وتقديرها لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مـ,ـصر العربية، لما أبداه من اهتمام بالغ وتدخل مباشـ,ـر يعكس حرص الدولة على متابعة كل ما يخص المواطن المصـ,ـري، ويؤكد على الرعاية الدائمة والحرص الأبوي الذي يميز قيادة الرئيس تجاه أبناء وطنه ومؤسساته الوطنية.

وأكدت الشركة أن هذا الدعم الرئاسي يُعد بمثابة رسالة طمأنينة قوية، ليس فقط للمستثمرين ورواد الأعمال، بل أيضًا لكل كيان وطني صادق نشأ على أرض مـ,ـصر ويعمل من أجل تقدمها ورفعتها في الداخل والخارج.

استجابة رئاسية سريعة ودعوة لاجتماع عاجل

 

وأوضحت

 شركة بلبن، في بيان رسمي، أن استجابة الرئيس السريعة لما أثـ,ـير بشأنها، جاءت في صورة دعوة لعقد اجتماع عاجـ,ـل مع الجهات المعنية، وذلك بهدف الوقوف على ما يلزم من إجراءات والتأكيد على الالتزام الكامل بمعايير السلامة المقررة داخل السوق المـ,ـصرية.

وأضافت أن الاجتماع يأتي في إطار التنسيق الكامل مع الجهات الرقابية المختصة، بما يضمن تطبيق اشتراطات العمل الآمن والالتزام باللوائح المنظمة للصناعة المحلية، وهو ما يعكس حرص القيادة السياسية على ضبط الأسواق دون الإضرار بالكيانات الوطنية الجادة.

تأكيد على التوازن بين القانون ودعم المشروعات الوطنية

 

وأشارت

الشركة إلى أن هذا القرار الحكيم يعكس مدى حرص الدولة المصـ,ـرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تحقيق معادلة دقيقة بين إنفاذ القانون والحفاظ على الكيانات الوطنية الملتزمة، التي تعمل على توفير فرص العمل وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال منتجات عالية الجودة تُصنع بأيدٍ مصـ,ـرية وتُصدّر باسم مـ,ـصر بفخر.

إشادة بالجهات الرقابية ودور الدولة المؤسسي

وقدمت الشركة تحية تقدير إلى الجهات المعنية بالدولة التي تواصلت معها مباشـ,ـرة، مشيدة بما وصفته بـ”المهنية العالية والتعامل العادل”، الأمر الذي يُجسـ,ـد أحد أبرز ملامح الجمهورية الجديدة، القائمة على سيادة القانون وعدالة المؤسسات.

 

وأكدت

أن أسلوب التواصل مع الجهات الرقابية يعكس صورة مشرفة لمـ,ـصر، كدولة مؤسسات تتعامل بحسـ,ـم وشفافية وإنصاف، وتدعم الكيانات الوطنية الراغبة في العمل الجاد وفق الأطر القانونية.

بعض وصايا النبي ﷺ لأصحابه

“اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ديناً”، هكذا أتمم النبى محمد (ص)، رسالته (الإسلام)، على المؤمنين فى يوم وقفة عرفات فى الخطبة التى سميت تاريخيا فيما بعد بخطبة الوداع حيث غيـ,ـب المـ,ـوت النبى بعدها بشهور قليلة.

 

خطبة

الوداع الذى تلاها رسول الإسلام (ص)، فى الخامس من شهر ذى القعدة من السنة العاشرة للهجرة، الموافق 9 مارس عام 632 م، ترك فيها النبى الكريم عدة وصايا واستخلاص لتعاليمه ورسالته النبوية. وكانت من هذه الرسائل:

تحـ,ـريم القـ,ـتل وانتـ,ـهاك الأعـ,ـراض
أيها الناس إن د,ماءكم وأعـ,ـراضكم حـ,ـرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحـ,ـرمة يومكم هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا – ألا هل بلغت اللهم فاشهد، فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها.

تحـ,ـريم الربا
وإن ربا الجاهلية موضوع ولكن لكم رؤوس أموالكم لا تظـ,ـلمون ولا تظـ,ـلمون وقـ,ـضى الله أنه لا ربا. وإن أول ربا أبدأ به عمى العباس بن عبد المطلب.

 

الابتعاد

عن عادات الجاهلية
وإن د,ماء الجاهلية موضوعة، وإن أول د,م نبدأ به د,م عامر بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وإن مآثـ,ـر الجاهلية موضوعة غير السدانة والسقاية والعمد قود وشبه العمد ما قتـ,ـل بالعصا والحجر وفيه مائة بعير، فمن زاد فهو من أهل الجاهلية – ألا هل بلغت اللهم فاشهد.

الابتعاد عن طريق الشيـ,ـطان
أما بعد أيها الناس إن الشيـ,ـطان قد يئس أن يعبد فى أرضكم هذه، ولكنه قد رضى أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحـ,ـرقون من أعمالكم فاحـ,ـذروه على دينكم، أيها الناس إنما النسئ زيادة فى الكـ,ـفر يضل به الذين كـ,ـفروا يحلونه عاماً ويحـ,ـرمونه عاماً ليوطئوا عدة ما حـ,ـرم الله فيحلوا ما حـ,ـرم الله ويحـ,ـرموا ما أحل الله.

 

احترام

النساء وحسن معاملتهن
أما بعد أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق. لكم أن لا يواطئن فـ,ـرشكم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكـ,ـرهونه بيـ,ـوتكم إلا بإذنكم ولا يأتين بفـ,ـاحشة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجـ,ـروهن فى المضـ,ـاجع وتضـ,ـربوهن ضـ,ـرباً غير مبـ,ـرح، فإن انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، واستوصوا بالنساء خيراً.

النهى عن السـ,ـرقة
أيها الناس إنما المؤمنون إخوة ولا يحل لامرئ مال لأخيه إلا عن طيب نفس منه – ألا هل بلغت اللهم فاشهد.

المساواة بين جميع البشر
أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله اتقاكم، وليس لعربى على عجمى فضل إلا بالتقوى

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى