قصة انا وبنت الشارع

فقالت هو ايه اللى تمام انا مش فاهمه حاجه تقصد ايه فقولت اقصد انك تيجى تعيشي معانا يبقى ليكى مكان خاص بيكى تنامى فيه واكلك وشربك معانا وكمان هيبقى ليكى مرتب شهرى وانتى كل اللى عليكى انك ترجعى والدتى وتشوفى كل احتياجاتها يعنى تبقى عقلها وعنيها وايديها وقدمها وتشوفى طلبات البيت وزى ما قولت ليكى بدون اى تقصير تجاه والدتى فقالت وانا اعرف منين انك مش بتضحك عليا وعاوز تجرنى لحد البيت ويكون غرضك منى انا فقولت ايه اللى يضمنلك ويطمنك قالت تعدى عليا وقت الصلاه وتيجى عند المسجد ده وتيجى تكلم أمام المسجد فى اللى انت عاوزة منى ويجى معانا أمام المسجد البيت عندك يسلمنى عند والدتك ولو هى تعبانه فعلا زى ما بتقول يبقى انت صادق ولو لا يبقى ارجع معاه تانى وعاوزك تعرف حاجه من دلوقتى انت لو واناعندك حاولت تلمسني انا ھفتلك وافتل نفسي انت فاهمني وعارف ليه قولت وانا موافق على كل كلامك انا هروح المكتب وهرجع وقت الاذان واللى فيه الخير يقدمه ربنا عجبنى فطنته ووعيها رغم كل الظروف اللى مرت بيها وفعلا رجعت ليها وقت الصلاه ودخلت صليت ولما انتينها من الصلاه اتجهت للأمام وحكيت ليه الأمر ورحب وقال لى والله يبنى هتكسب ثواب فى الاثنين والدتك والبنت دى انا كان نفسي من وقتها اشوف ليها صرفه بس الايد قصيره وكنت عاوز انيمها بالمسجد بس صاحب العماره رفض والمكان اللى عايش فيه صغير وماينفعش اصلا تعيش معايا دى مهما كان بنت وبعتلها طفل صغير نده عليها وركبوا معى السياره وطلعوا معايا ودخل الشيخ معايا غرفة والدتى واول ما شافها وشاف مدى اهتمامى بيها وبنظافتها بكى وقال لى ربنا يجزيك كل خير باهتمامك بأمك بالشكل ده رغم اللى هيا فيه فى يا ابنى امهم انجبتهم وراعتهم لحد ما بقى راجل وبعد كده عقلها ورماها وتسمع الحجج الفارغه بقى اصل انا عاوز اعيش حياتى اصل زوجتى مش مستحملاها واصل واصل واصل حجج دون قيمه ربنا يقويك يابنى وقعد معاها شويه ويداعبها كأنها طفله صغيره وبعد كده خرج أحضر البنت وقال لها انا مش هواصيكى على الست دى مش انتى كنت عاوزه تضمنى تدخلى الجنه قالت ايوه فقال هى دى اللى هتكون سبب دخولك الجنه لو اتقيتى الله فيها لأنها مش هتعرف تشتكي من اهمالك ليها فهيكون معملتك ليها بينك وبين ربنا ولو خاېف من الاستاذ ووجودك معاه انا بعد اللى شوفته من بره لوالدته احب اطمنك زى ما اطمنت عليكى ونزل وسبنا وقولت ليها تعالى اوريكى غرفتك ورتها غرفتها وقولت ليها فى كذا يونيفورم انا كنت جيبه للى قبلك غيري فيهم لحد ما تبقى
اجبلك بعض اغراضك وقولت ليها الا صحيح انتى اسمك فقالت الست اللى ربتني كانت بتنادينى يانسمه قالت وحضرتك قولت احمد وانا هروح اغير ملابسي وهرجعلك شويه كده تكونى غيرتي انتى كمان عشان افهمك كل حاجه خاصه بوالدتى وبالبيت فقالت خلاص تمام ودخلت غيرت ملابسي ودخلت المطبخ اجهز اكل لوالدتى وتأخرت بالمطبخ شويه لان كنت لسه هطهى وقولت ازود اعمل حساب نسمه معانا لحد ما اشوفها عامله ايه فى موضوع المطبخ ده وفعلا خلصت ورحت لنسمه على غرفتها ملقتهاش ندهت عليها مردتش خبطت على دورة المياه محدش رد فتحت دورة المياه ملقتش حد لفيت فى المكان كله ملقتهاش تفتكروا راحت فين معقوله خاڤت ومشيت طب
خاڤت من ايه .تابعالجزء الرابع قصة انا وبنت الشارع
ودخلت غيرت ملابسي ودخلت المطبخ اجهز اكل لوالدتى وتأخرت بالمطبخ شويه لان كنت لسه هطهى وقولت ازود اعمل حساب نسمه معانا لحد ما اشوفها عامله ايه فى موضوع المطبخ ده وفعلا خلصت ورحت لنسمه على غرفتها ملقتهاش ندهت عليها مردتش خبطت على دورة المياه محدش رد فتحت دورة المياه ملقتش حد لفيت فى المكان كله ملقتهاش تفتكروا راحت فين معقوله خاڤت ومشيت طب خاڤت من ايه فتحت الباب وبصيت ملقتهاش بره دخلت لوالدتى وحطيت الاكل على تربيزه صغيره بجانب سىرير ولدتى وقعدت جنبها على السىىرير واستعديت ان ااكلها بس لحظت ان لبىس والدتى متغير استغربت وشويه سمعت صوت من الحمام اللى فى اخر الشىقه اللى بجانب غرفة والدتى ولقيت نسمه خارجه منه ولسه بهىدومها اللى جت بيها ومغيرتش فأول ما شوفتها قولت ليها كنت بتعملى ايه ومغيرتش لبىسك ليه يانسمه قالت مافيش اصل انت خرجت من غرفتى من هنا ولقيت بعديها والدتك دفعت باب الغرفه ووقفت عند باب الغرفه وخىلعه البامبرز بتاعها ومبهدله هىدومها فأخدتها خىلعت ملابسها وشطفتها وغيرت لبىسها واخدت الملابس شطفتها وغسلتها فى الحمام عشان الريحه بس معرفتش اشغل الغساله فغسلتها على ايدى انا هروح اغير الهىدوم وهرجع لحضرتك انا تصرفها وعدم تنفرها من امى وانها بتعمل الحاجه براحه نفسيه دون اشمئزاز متعرفوش دخل الفرحه على قلبى قد ايه غيرت ملابسها ورجعت وقالت لى ممكن تقوم من جنب والدتك وتسبني اشوف شغلى جلست جنبها وحطت فوطه على صدر والدتى وفضلت تأكلها وتمسح لها بالفوضه وكانت بتاكلها بسهوله على عكس ما كانت بتغلبنى فى الاكل وبعدين كمان لحظت أنها ما بقتش تلبىسها بامبرز فسالتها انتى ليه مالبىستهاش بامبرز فقالت انا عاوزه احدد مواعيد ادخلها فيها الحمام عشان عقلها وجسدها ياخد على المواعيد دى ومع الوقت اقدر امنع أنها تبهدل نفسها بالشكل ده لان هى بتضايق من البامبرز ده عشان كده ما كنتش بتستحمله وكانت بتقىلعه والغريب ان فعلا مع الوقت منعت البامبرز تماما وبقت بتدخلها بمواعيد ثابته والاغرب بقى ان بطلتها وضع يداها فى فمها لتستفرغ ما اكلته كما كانت تفعل من قبل ولما سألتها دا حصل ازاى قالت لى انت كنت بتفضل تأكلها بزياده من خۏفك لا تكون جعانه وده كان بيخلة الاكل يرقد على صدرها وكمان فى نوعيات اكل المفروض متكلهاش فى وقت متأخر ولما ظبطت ليها حجم الاكل ونوعيته هى منعت الحركه اللى كانت بتعمله بتلقائيه دون تفكير لان صدرها ارتاح والاكل ما بقاش بيكتم على نفسها زى الاول فقولت ليها انت عرفتى الحاجات دى ازاى فقالت انت نسيت ان كنت بقعد وقت طويل مع واحده كانت شغاله فى دار مسنين وكانت بتقولى بعض الحاجات كنت بعملها مع الست اللى كانت مربيانى لما كبرت فى السن وبقت زى الطفل قولت ليها بس دا ياما خدامات وجليسات قاعدوا معاها محدش قدر يعمل اللى عملتيه ده وفى الوقت القصير ده فقالت الفكره مش فى معرفة الحاجه الفكره طريقه عملها وانها تتعمل بحب وضمير وانا دى بعملها بضمير إنما اللى كانت بتيجى كانت بتيجى عشان الفلوس وبس بتقضي يومها لمجرد ان يعدى وده عمره ما هيخليها تفكر ازاى تتعامل معاها بالشكل ده وبصراحه ابهرتنى بطريقتها وبتفكيرها وبكلامها وبقيت بقول البنت دى لو اتعلمت ياترى كان زمنها ايه بضبط وبقيت اسيب والدتى معاها وانا متطمن عليها وحسيت انى
كان اختيارى ليها صح ومرت الايام واتطمنت الحمدلله على والدتى واستقرت الأمور وكنت من فترة حاطت عينى على بنت من المنطقه صادفت واتكلمت معاها اكتر من مره وكنت ناوى اروح لاهله اطلب ايديها بس كنت مأجل الموضوع لحد ما اتطمن على والدتى المهم رحت طلبت ايدها وعرفتهم ظروفى حسيت بتردد منهم لما عرفوا حكاية والدتى لانى حكيت ليهم كل حاجه عشان يبقى كل شيء على نور وعرفتهم انى عثرت على بنت كويسه هيا اللى هتكون مسؤله عنها وعن أعمال البيت بس بعد ما طلبوا مهله للتفكير وفقوا وبدأت الأمور والدنيا تضحكلى وفى يوم خطيبتي قالت لى انا وماما هتيجى النهارده عندك نشوف والدتك ونشوف المكان اللى هنعيش فيه لان طبعا احنا هنغير فرش المكان كله انا مش هدخل على فرش قديم قولت ليها اكيد طبعا واللى هنتفق عليه مع بعض هيعمل ان شاء الله وفعلا شافوا والدتى والمكان وفضلت انا وخطيبتى مع بعض نتكلم عن هنغير ايه فى الشىقه وهنجيب ايه وكده وفضلت خطيبتي تقولى بص انا مش عاجبني الحائط ده احنا هنشيله وهنا هنجيب كذا وهنا هنعمل كذا بمعنى صح قلبت حال الشىقه تماما يعنى هتعوز تتقسم وتتصمم من جديد وانا عشان مزعلهاش وفقت وقالت انت هتجيب لى مهندس ديكور وانا هروح له عاوزة ايه وهو ينفذ وانا كل يوم هدى عليه اشوفه عمل ايه واتفقنا على كده ومشيت وفعلا عملت كده جبت مهندس ووقفنا معاه وفضلت تشرح له على اللى اتفقنا عليه أو بمعنى أصح اللى هيا قالت عليه بس انا كل اللى قولته ان مش هنعمل الشىقه كلها مره واحده عشان والدتى ما تضيقش احنا هنعمل جزء جزء والمهندس وافق على كده وبدء فى عمله وبقت خطيبتي سلمى تعدى كل يومين تقريبا على الشىقه وتوقف مع المهندس والدنيا كانت ماشيه عادى جدا لحد اليوم الموعود كان فى يوم نسمه دخلت المطبخ تعمل عصير لوالدتى فاولدتى دخلت معاها المطبخ ونسمه قطعت الفاكهه بعد ما غسلتها واخدت الفاكهه عشان تضعها فى الخلاط كانت والدتى مسكت السىکينه اللى نسمه تركتها ونسمه مش واخده بالها مركزه فى الخلاط لأنها پتخاف من الكهرباء فكان الخلاط واخد كل تركيزها ووالدتى ماسكه السىکينه ووقفه خلف نسمه عماله تلعب بيها واول ما نسمه شغلت الخلاط اټفزعت والدتى وبشكل لا ارادى ضړبت نسمه فى ظهره بالسکين وصړخت نسمه وسىقطت على الأرض .تابعالجزء الخامس قصة انا وبنت الشارع




