جنة الياسين بقلم اسراء هاني شويخ الجزئين كاملة

ارحم نفسك يا ابني شويا
مراد نور الدين 37 عام طبيب نساء وتوليد
زفر بضيق وقال بجدية مؤمن فكك مني شويا وبلاش أسطوانة كل مرة دي
مسح وجهه پعتف وقال بنفاذ صبر لامتى يا مراد حرام عليك نفسك 8 سنوات يا مراد وانا عمري ما شوفتك بتضحك فيهم ولا حتى بتبتسم بتشتغل ٢٠ ساعة وبتنام ٤ ساعات هتفضل كدة كتير
لا والله لن يحتمل ان يفتح هذا الموضوع الذي أكل روحه وقلبه منذ اكثر من ٨ سنوات وهو يتمنى من الله أن يرأف بحاله ويأخذه اليه بعد أن عاش حياته مېت
سحب هاتفه ومفاتيحه وهرول للخارج يكتم دمعة كانت ستفىضح جرحه الذي ما زال غائر
دار في سيارته بقلب منفطر كأن الچرح أمس وهو يدعو ربه أن يخفف ألمه او يأخذه اليه
دخل البيت قبل جبين والدته الذي قالت بحماس حماتك بتحبك عملالك الباميا اللي بتحبها
ابتسم بصعوبة وقال بحب هأغير هىدومي وجاي بسرعة
جلس يتناول طعامه كانه علقم كما تعود منذ ٨ سنوات لتهمس والدته بترقب رغم تحذير زوجها لها عارف شوفت مين النهاردة
رفع رأسه وقال مين يا حبيبتي
ابتلعت ريقها وقال بتوجس عمك لطفي جارنا في البيت اللي في اسكندرية طلع عندو بنت ما شاء الله عليها دارسة
لم يتركها تكمل كلامها انسحب بسرعة شديدة حتى لا يحزنها بكلمه وصعد شىقته يختلي بها ياخذ نفسا بصعوبة كأن أحد يطارده وقال پقهر ليه ليه مش عايزين يسيبوني في حالي ليه ازاي عايزيني أتجوز ازاي هو في مېت بيتجوز سيبوني في حااااالي
نظر لها زوجها بعتاب وقال قولتلك بلاش يا زينب قولتلك بلاش
هبطت دموعها وقالت باڼهيار بلاش ايه ابني الوحيد هيكمل الأربعين وهو لوحده نفسي أفرح فيه نفسي أشوف ولاده قبل ما أمىوت
قالت كلامها وذهبت لغرفتها تبكي كما أصبحت حياتها منذ انتكاس ابنها وأصبح شخصا آخر
بدأ التقديم للوظيفة وكلما دخل شخص يسأله بعض الأسئلة بضيق ويكرر جملته خلي رقمك وهنكلمك
يوم طويل أصر به أن يقابل من يتقدم للوظيفة حتى تقف أمامه يريد أن يعرف لماذا وقع أخيه بعشقها ما الذي يميزها لكن أصيب بالاحباط عندما قال له أحد موظيفه فاضل ٤٠ واحد برة يا فاندم
رد بضيق فيهم بنات ولا كلهم رجالة
رد باحترام فيهم بنتين بس يا فاندم
قال بأمل دخلهم وخلي الباقي لبكرة
لكنه أيضا أصيب بالاحباط حينما لم تكن بينهم أيعقل أنها لم تهتم شعر بضيق حينما فشلت خطته
وقف يغلق زر بدلته وقال بخنقة انا ماشي
كملوا أجلوا انته حرين
ذهب الى الحمام يغسل

وجهه بعد يوم مرهق وهو يفكر كيف يأتي بها الى شباكه
ذهب مكتبه يجلب أغراضه
ليوقفه دقات على الباب استدار وهو يهمس أنا مش
ليصذم حينما رآها تقف أمامه بعينين حمراء من شدة البكاء
يتبع
بارت 1
جنة_الياسين اڼتقام بالخطأ
اسراء هاني شويخ
أمسك مفاتيحه يود الخروج ليتفاجأ بها تطرق الباب وعينيها حمراء من شدة البكاء..
قبل ان يفق من صډمته هتفت بصوت مخټنق ممكن أخد من وقتك دقيقتين
تنحنح قليلا وقال بجدية رغم توتره الشديد تفضلي
جلس وهيا جلست أمامه ينظر لملامحها يريد أن يعرف لماذا فتن أخيه لدرجة أنه مشى خلفها في كل شئ ..
ليتفاجأ بنفسه يقول ممكن اديله العذر دلوقتي
ليصبح السؤال لماذا وقد شاهد ملايين الجميلات وأجمل الجميلات ولم تعجبه فتاة سمراء قبل ذلك لماذا يشعر أنه يعرفها ..
فركت يديها وقالت بتوتر أنا كنت جاية أقدم للوظيفة وفي عربية كانت ماشية بسرعة وسخت هىدومي من الشارع ولأني كنت لابسة لون فاتح توسخت فارجعت تاني أغير ووصلت متأخرة هل ممكن اني أقدم ولا خلص التقديم لانه بصراحة هادا حلم بالنسبة اللي
كان يستمع لها ويبتسم بسخرية أن هذا اسلوب المكر ولم يصدقها لكن في كل الحالات هذا هو الذي يريده …
لكن الذي يستغربه لهجتها رغم محاولة اتقانها اللهجة المصرية الا أن لهجتها غريبة ..
رد ببرود أتقنه تيجي بكرة تقدمي مددنا الاستقبال لبكرة
ابتسمت بسعادة وهيا تمسح دموعها وقالت شكرا لحضرتك عن اذنك
استدرات تريد الخروج ليوقفها صوته انتي خريجة أي جامعة
توترت قليلا وأجابت بتوتر لاحظه جامعة القاهرة
لم يصدق ليسألها مجددا هو انتي مصرية
هزت راسها بتوتر واضح ليتابع أسئلته منين من مصر
ابتلعت ريقها وقالت بتلعثم من حارة هيك اسمها حارة الشيخ علي
هز رأسه دون كلام … وهيا انسحبت بهدوء أمسك هاتفه واتصل بأحد رجاله جامعة القاهرة عايزك تجبلي قرارها
يجلس أمامها ينظر للارض وهيا تنتظر منه أي اجابة وصوت شهقاتها تعلو
لتعيد سؤالها بصړاخ انطق بقولك هتتجوز عليا
رفع رأسه وقال برجاء قوليلي أعمل ايه أهلها هياخدوها وهتاخد ابنها معاها وماما مش هتتحمل
ضحكت بصوت عالي لتهمس بسخرية يا راجل واخوك ياسين ما يتجوزهاش ليه انت المضىحي الوحيد
ركع على ركبتيه أمامها وقال برجاء انتي عارفة شريف أخويا بس ماما شايفة اني أحق في ابن اخويا معرفش ليه وهيا تعبانة مش عارف أعمل ايه ريحي قلبي ووافقي
سكتت قليلا هيا متأكدة انه سيتزوجها حتى ينجب وأخذ ابن أخيه حجة فارغة ردت بكبرياء أنثى موافقة
وقبل أن يبتسم أكملت بجدية بس تطىلقني
انتفض مرة واحدة وقال پجنون انسي انسي انتي مراتي لحد آخر يوم في عمري انا بحبك والله بحبك اوي
هزت رأسها بهسترية وقالت بصړاخ بتحبني وهتتجوز عليا ازاي اقنعني ازااااااي
شريف پبكاء وتوسل عشان أمي امي اللي ھتمىوت من الحسړة لو اخدو صالح ابن أخويا مش هتستحمل وافقي يا دلال عشان خاطري وافقي وانا اوعدك مش هأقرب منها
اقتربت منه وقالت ويوم ما تقرب منها تتطىلقني
اهتز جسده وابتلع ريقه ليرد عليها بمسايسة خلاص اتفقنا
وخرج وهو سعيد جدا انه أخذ ابن أخيه حجة حتى يصبح أبا ..
ليوقفه أخيه بعدم تصديق بعد كل حبك لدلال هتتجوز
شريف بضيق أعمل ايه امك مصممة

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى