اسيا

قصة امرأة فرعون آسية بنت مزاحم كانت تعيش في أعظم قصر في زمانها وكان تحت تصرفها الكثير من الجواري والعبيد الى امراة مكبله في صحراء مصر القاحلة بين الضواري والسباع حتى المۏ،ت يُروى أنها كانت تعيش في أعظم قصر في زمانها وكان تحت تصرفها الكثير من الجواري والعبيد وحياتها مرفهة متنعمة أما زوجها الفرعون فقد طغى وتجبر وأراد أن يقدسه الناس فڼصب نفسه إلها عليهم

 

وأصدر قرار الألوهية من قصره فقال : أنا ربكم الأعلى بدأت قصة آسية بنت مزاحم حينما استقر أمام قصرها الصندوق الذي يحوي موسى الرضيع ، فلما وجد الجواري الصندوق ،أحضروه لها ولم يفتحوه، فكانت هي أول من فتحه وألقى نظرة على ما به

ويا لروعة ما رأت نور تلألأ في وجه طفل صغير، نور النبوءة منبعث منه، ويغطي بنوره نور المكان ، وما أن وقع بصرها عليه حتى أحبته حباً شديداً ، وكانت له حائط الصد من ظىلم فرعون

فلما جاء فرعون وأراد قــــــ،تل الطفل، منعته آسية وقالت له : فلنتخذه ولدًا ينفعنا، رفض فرعون في البداية ولكن تحت إلحاح من السيدة العظيمة آسية وافق أن تربيه

قال تعالى : وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُون

فرحت كثيرًا بتلك الهبة التي بعثت لها، وأخذت تبحث له عن المراضع، ولكن الطفل لم يستجيب لهن ،حتى أتت أخته التي كانت تتبع سير الصندوق في اليوم نفسه، وقالت أعرف مرضعة لن يرفضها طفلكم، وعلى الفور أمرت السيدة آسية بإحضارها ، فكانت يوكابد أم موسى

وما أن حملته يوكابد أمه الحقيقية حتى لثمها الصغير وأخذ يرضع بطمأنينة دون بكاء، تشاركت الاثنتين في حب موسى الأم التي أنجبت وأرضعت ،والأم التي حمت وربت

قال تعالى: وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ وَلَا تَخَافِ ولا تَحْزَنِى

إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ. فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ

كان موسى السراج الذي أضاء قصر الفرعون ، فلما علمت آسية بأمر نبوته بعد أن كبر صدقته ولكنها لم تعلن إيمانها خشية فرعون . حتى علمت بأمر ما حدث من موسى مع السىحرة بعد أن ألقى عصاه التي تحولت ثعبانًا عظيمًا التهم كل ثعابين السىحرة

تيقنت السيدة آسية من دين موسى، وشع نور الإيمان من قلبها ،وأعلنته حينما فتل فرعون ماشطة ابنتها وصغارها لإيمانها بإله غيره . حتى الرضيع لم يرحمه فأنطقه الله حتى يثبت أمه ويصبرها على الابتلاء العظيم

لم تصمت السيدة آسية عن الحق وها، جمت فرعون على ما فعل، فالماشطة كانت مؤمنة بالله واعتبرتها آسية أختها في الإيمان . فرعون الذي نسي أنه كان نطفة، هذا المتكبر بكل ما يملكه من مال وجنود وعبيد، تحداه أقرب الناس إليه زوجته بنت مزاحم

قصة امرأة فرعون آسية بنت مزاحم كانت تعيش في أعظم قصر في زمانها وكان تحت تصرفها الكثير من الجواري والعبيد الى امراة مكبله في صحراء مصر القاحلة بين الضواري والسباع حتى المۏ،ت

يُروى أنها كانت تعيش في أعظم قصر في زمانها وكان تحت تصرفها الكثير من الجواري والعبيد وحياتها مرفهة متنعمة أما زوجها الفرعون فقد طغى وتجبر وأراد أن يقدسه الناس فڼصب نفسه إلها عليهم

وأصدر قرار الألوهية من قصره فقال : أنا ربكم الأعلى بدأت قصة آسية بنت مزاحم حينما استقر أمام قصرها الصندوق الذي يحوي موسى الرضيع ، فلما وجد الجواري الصندوق ،أحضروه لها ولم يفتحوه، فكانت هي أول من فتحه وألقى نظرة على ما به

ويا لروعة ما رأت نور تلألأ في وجه طفل صغير، نور النبوءة منبعث منه، ويغطي بنوره نور المكان ، وما أن وقع بصرها عليه حتى أحبته حباً شديداً ، وكانت له حائط الصد من ظىلم فرعون

فلما جاء فرعون وأراد قــــــ،تل الطفل، منعته آسية وقالت له : فلنتخذه ولدًا ينفعنا، رفض فرعون في البداية ولكن تحت إلحاح من السيدة العظيمة آسية وافق أن تربيه

قال تعالى : وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُون

فرحت كثيرًا بتلك الهبة التي بعثت لها، وأخذت تبحث له عن المراضع، ولكن الطفل لم يستجيب لهن ،حتى أتت أخته التي كانت تتبع سير الصندوق في اليوم نفسه، وقالت أعرف مرضعة لن يرفضها طفلكم، وعلى الفور أمرت السيدة آسية بإحضارها ، فكانت يوكابد أم موسى

وما أن حملته يوكابد أمه الحقيقية حتى لثمها الصغير وأخذ يرضع بطمأنينة دون بكاء، تشاركت الاثنتين في حب موسى الأم التي أنجبت وأرضعت ،والأم التي حمت وربت

قال تعالى: وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ وَلَا تَخَافِ ولا تَحْزَنِى

إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ. فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ

السابق1 من 2
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى