بعد الفراق كاملة

&
لأرى لما كل هؤلاء الناس يتجمعون أمام منزلها .. .. سألت الواقفين ماذا يحدث هنا ..! لما أنتم مجتمعون هنا هل حصل شيء هنا ..! سمعت أحدهم يقول المسكينة اڼتحرت بالأمس .. ولم يكن لها أحد من أقربائها ليتكفل بجنازتها .. ولحد الآن هي في غرفة التبريد في المستشفى .. قلت له من تقصد بالمسكينة ..! قال لي .. فلانة بنت فلان .. لم أتمالك نفسي .. شعرت وكأن أحدهم أتى من خلفي وصار ېخنقني .. سقطت أرضا .. صار الناس يمسكون بي و يقولون .. مهلا مهلا مابك .. ! هل تعرفها ..! هل تقع لك شيئا .. ! .. هل وهل ..! قلت لا لا .. !! كيف لا لا وأنت فور سماعك إسمها سقطت أرضا وكأنك أقرب الناس إليها ..! .. تحاشيت الإجابة عليهم .. وسألتهم ماذا حصل لها حتى فكرت بالاڼتحار ..! وقلبي يصيح لماااااذا فعلت هذا .. أنا لم اتزوج تلك الفتاة برغبتي .. تلك الفتاة اتهمتني بتوسيخ شرفها .. ولم يصدقني أحد .. فتزوجتها رغما عني .. أنا لا زلت
&
نهضت من مكاني وذهبت مسرعا .. نحو المستشفى .. كدت أقع في حاډث مرور بسبب تشتت عقلي .. صعدت إلى غرفة ثلاجة المۏتى .. لم يسمح لي بفتح الصندوق التي توجد فيه .. لأني لست قريبها .. لكني رجوتهم كثيرا .. وظللت أبكي لكي يسمحوا لي .. فتحت الثلاجة .. وكنت أدعي ألا تكون هي .. كنت أرجوا أن يكون كل هذا حلم .. نزعت الغطاء عن وجهها .. وحدثت المفاجأة .. نعم إنها هي .. اااااااه من قلبي .. كم تمنيت .. وكم دعوت .. أن ألتقي بها .. أن أتزوج بها .. وتكون حلالي .. لكن هاااا أنا أقف فوق جثتها .. صرت أصرخ وأصرخ .. كان الجميع ينظرون لي بدهشة … ولسان حالهم يقول .. أتبكيها الان وقد فات الأوان .. ! فأمسكوا بي .. واغلقوا الثلاجة .. وأخذوها للسيارة لتنطلق مراسم الډفن .. دفنتها بيداي .. وكلي حزن وندم .. لم أكن أعرف أن لقاءها بالأمس كان سيؤدي إلى هذه النهاية ..
& فوق قپرها حتى منتصف الليل .. شعرت وكأن أحدهم أتى وقال لي .. إذهب إلى بيتها .. وكرر الجملة !! .. عدت إلى بيتها .. دخلت البيت .. كان مظلما تماما .. حاولت فتح الضوء .. دخلت غرفتها وإذ بي أنصدم مما رأيته أمامي في تلك الغرفة ..
يتبع …
اللقاء_الاخير .. الفصل_الثالث..
عدت إلى بيتها .. ما إن فتحت الباب البيت حتى تذكرت آخر مرة دخلت فيها هذا البيت .. وذاك اليوم لن انساه .. دخلت البيت .. كان
&>
والله ثم والله .. أنني حينها تمنيت المۏت بتلك اللحظة .. بل وصليت ركعتين وأدعوا الله أن يأخذ روحي .. لأنة إذا عرف والدي سيقوم پقتلي وسيطلق أمي .. وستتشتت عائلتي .. وسيشمت بنا كل من يعرفنا ومن لا يعرفنا .. وسأصبح في المجمتع تلك المرأة الفاقدة شرفها .. فكرت وفكرت .. هل أخبر أخي .. ! لا لا .. هو لن يرحمني .. بمجرد أن احكي له سيتهمني أنني من أعطيته تلك الصور ووو .. وسيخبر والدي .. ومن ثم تقوم قيامتي ..
فكرت أن أخبرك يا عزيزي .. لكنني خشيت أن أفقدك أنت أيضا .. أن تفكر أنني أخونك .. أن تنظر لي ك إمرأة متهمه .. كنت هكذا أفكر .. حتى اصدقائي لم أخبرهم .. وكأن كل الأرض حينها كانت كلها ضدي .. يالله يالله .. ماذا أفعل .. وقت العصر اقترب .. لم يبقى لدي إلا دقائق معدودة .. حينها اتخذت قراري و ..
يتبع …
اللقاء_الاخير .. الفصل_الرابع والخامس الاخير
بعد أن هددني ذاك الوغد بنشر صوري في مواقع التواصل .. إذا لم آتي إلى المكان المحدد .. كان أول من أريد أخباره هو أنت ..ولكنني خفت ألا تصدقني وأن أكون في عينيك تلك المرأة الخائڼة .. ماذا سأفعل لقد وضعني ذاك الشخص بين خيارين إثنين .. إما أن أستسلم واذهب إليه .. ليفعل بي ما يشاء .. وأكون قد فتحت لنفسي باب من أبواب جهنم .. أو أن اڼتحر وهذا أعظم من ذاك .. لكنني فضلت الإنتحار .. لأنني سأرحل وسترحل معي تلك الصور .. ماذا أفعل .. لا حل غير ذلك .. !!
وفعلا بدأت أفكر بالإنتحار في تلك اللحظه لا سبيل لا خلاص من هذا الأمر .. في تلك اللحظة شعرت بصوت غريب في قلبي وكأنة يقول لي .. لا تستعجلي ..!! نظرت إلى الساعة .. لم يتبقى سوى بضع
&
دقائق .. قلت حينها .. لن أسلم له نفسي مهما حدث .. ولن أسمح له بلمس جسدي .. إما سأكون لك عزيزي أو سأنتحر على أن أذهب إليه .. كنت آخر ما أود فعله قبل أن اڼتحر .. أن أصلي لله أن يغفر لي .. مع أنني كنت أعرف أن مصيري مهما دعوت لكنني لم استسلم لليأس من رحمة الله سيستجيب ..ربما معجزة تحدث .. !! صليت .. ودعوت الله كثيرا أن يرحمني ويغفر لي و يأخذ لي ممن فعل هذا بي .. وبأخر سجدة .. إذ بإشعار يصل إلى هاتفي .. ختمت الصلاة .. وبكل خوف ويداي ترتجف .. افتح الهاتف لأرى رسالة من ذلك الوغد يقول فيها لن أتراجع عن قراري عن نشر صورك كلها .. لكنني عدلت عن قراري في مجيئك إلى حيث أخبرتك .. شرط أن تبتعدي عن ذلك الرجل .. ويقصدك أنت ي عزيزي .. لن تفسخين خطبتك منه فحسب .. بل ستبتعدين عنه للأبد .. و إن لم تفعلي ما قلته لك سأكون قد نشرت كل صورك .. .. لم أصدق .. ما قاله ..!! لكنني شعرت وكأن الله أزاح عن قلبي ذلك الهم واستجاب لي .. سألت نفسي في تلك اللحظة .. من هذا الشخص ..من هو
..! ومن أين أتى بصوري ..! و هل مشكلته معي أم معك عزيزي ..! و لماذا يريد مني الإبتعاد عنك ..!
جليت في حيرة طوال أيام .. بعدها قررت أن أرفض الخطوبة والزواج منك يا عزيزي .. ليالي عدة وأنا أبكي .. كيف لي أن أقول لا .. بعدما أصبحت أنت لي كل شيء .. كيف لي أن أرفض .. !! لكن لا خيار أمامي .. فكرت في إيجاد مبررا قويا لكي أفسخ خطوبتي و يجعلك تقتنع مني فورا .. أخبرتك أنني تراجعت عن قراري ولا أريد الزواج بك .. إلا إذا كان لي بيتا بعيدا عن أمك .. وهذا كان أفضل طريقة لكي أفسخ خطوبتي معك .. !!
بعد عدة أيام فقط .. سمعت أنك بدأت تحضر لعرسك من فتاة أخرى .. نزل ذاك الخبر على قلبي كالصاعقة .. حاولت كتم
حزني .. أن أجفف دموعي .. حاولت جاهدة إقناع نفسي منك .. تحاشيت كلام الناس وهم يلموني على تركك .. لكنهم لا يعرفون سبب كل ذلك ..
و في يوم عرسك عزيزي .. أرسل ذلك المجهول رسالة .. يقول فيها إذا أردت معرفة من أكون .. فلتأتي إلى قاعة العرس وسأكون بانتظارك .. .. هنا بدأت أشك أن هذا الشخص ليس غريب .. لماذا يريد كشف نفسه في زواج من أحب .. وما علاقة كل هذا ..




