بعد عودة الزوج من رحلة سفر

تعد أم عبدالله التي كان يعرفها خرج الزوج من منزله حاملا زوجته بين يديه وكأنها منفصلة عن الواقع متجها بها إلى طبيب يعرفه
ماذا أصاب أم عبدالله سأل الطبيب لقد عدت صباح أمس من السفر ففوجئت بزوجتي تجلس في إحدى الزوايا من غرف المنزل التي لم نعد ندخلها تجلس في غرفة مظلمة تضحك وتبكي لا أدرى ما أصابها سألتها ما الذي يجرى فما زادت على ذلك إلى ضحك وبكاء
أمسكت بيديها وأخذت أمشي بها إلى الغرفةفإذا بها تمشي كما تمشي الطفلة الخجولة! تمشى وتقفز كما تقفز الطفلة!!! ما الذي يحرى يا دكتور طمني أرجوك!
أخذ الطبيب الزوجه للتشخيص وبعد أن انتهت الفحوصات الطبية وبعد ساعات من الكشف والتحليل والتصوير جاء الطبيب ليخبر الزوج بأنه ليس هناك أي مرض في زوجتك! فرح الزوج ثم أعاد النظر متسائلا! ولكن ما الذي أصابها إذا في ذلك اليوم الله أعلم أجاب الطبيب!!!
ولكن ما حدث بعد ذلك كان المفاجئة الكبيرة اهتزت لها الابدان
عاد الزوج بزوجته إلى المنزل أخذ بوعبدالله يكلم زوجته بلطف ويسألها هل أنتي بخير نظرت إليه زوجته وعينيها يحيط بها السواد وكأن حمى ا فأرقدتها أجابت أم عبدالله ليس بي شئ
الله يشفيني أن شاء اللهمرض لا أعرف مصدره يزول بإذن الله
غاب الزوج بضعة أسابيع في رحلة عمل الى أحد البلدان القريبةوما أن عاد من السفر حتى سمع نفسه والصياح نفسه يهز منزله ويشعل الخۏف في بيته! عادة الحالة المړضية نفسها على الزوجة وأخذت وتضحك كما كانت تفعل استمرت بها الحالة أيام وأيام ولم يملك الزوج سوى أن يدور بها من طبيب إلى اخر حتى أخيرا تم نقلها الى أحد الدول الأجنبية للعلاج بعد
أسابيع اتصل الزوج بأهله ليخبرهم بأن زوجته كانة تعاني من مرض في المخ وقد تمت معالجته بإجراء عملية عرق من العروق في الاغ استبشر الأهل خيرا بما حدث وقالوا الحمد الله على شفاء أم عبدالله تلك السيدة المسلمة الخلوقة
عاد بوعبدالله بزوجته من رحلة العلاج التي استمرت قرابة الشهر وأخذها أول ما أخذها إلى بيت أهله ليطمئنوا عليها دخلت الزوجة البيت تترقرق عينيها على ما من شعر رأسها الذي تم حلقه من أجل إجراء العملية تسابق الأهل إلى مواساتها
وبحمد الله علا سلامتها مرة الأيام والزوجة لا تشكي من شئ إلى من ألم واحد أم في أذنها اليسرى ألم غريب يزداد هذا كلما تحدث معها زوجها كلما جلس معها زوجها تبدأ تشكو له عن هذا الذي أخذ يزداد بمرور الأيام وما أن يبدأ الزوج بالحديث إلا وتخلد زوجته إلى !
استمرت أم عبدالله على هذه الحالة مع زوجها حتى اليوم الذي ظهرت فيه الحقيقة الةجاءت أم عبدالله ذات يوم إلى بيت أهل زوجها لتناول العشاء حضرت النساء في ذلك اليوم واجتمع الأهل والأقارب وبدأ الأطفال باللعب والضحك والوبينما الأهل في فرحةإذا بصوت يصيح من بين النساء هز أجواء المنزل وأخرس الأطفال وجمد الحضور من حركة ما أن سمع
الزوج الجالس بالقرب هذا ال حتى أسرع متجها الى مجلس النساء ليرى ما الذي يحدث فإذا الأطفال تنظر وإذا النساء تخرج من المجلس مسرعة منهم من يهرول ومنهم من ي!! ما الذي يحدث الزوج! لم يملك نفسه ففتح الباب على النساء ليرى بنفسه فإذا بزوجته تتوسط الجمع بأعلى صوتها وتمزق ثيابها بأسنانها حتى كادت أسنانها تخدش الأرض وكأنها حيوان يحفر الأرض تحطمت أظافرها منظر الزوج على دفع من حوله من نساء لي زوجته ويسترها عن أعين الناظرين
اختفت أصوات الأطفال وغادر الجميع من المنزل ولكن تلك المرأة لم يزل يعلوا في ذلك المنزل اجتمع الأهل حولها يال المسكينة! ما الذي أصابها! جلس الجد ينظر من بعيدثم اقترب فجلس يمسك برجليها التي أخذت تعلوا في السماء! ثم أمسك برأسها وأخذ ينظر في عينيها التي تدور ثم بدأ يقرأ القرءان الكريم بسم الله الرحمن قل أعوذ برب الفلق من شړ ما خلق ومن شړ غاسق اذا وقب ومن شړ النفاثات في العقد ومن شړ
حاسد إذا حسد وأخذ يرددها هل هدأت هل سكنت بل بدأت تضحك!! كلما على صوت الجد بالقران على صوتها بالضحك! حتى قالت أبعدوا عني هذا الشيخ العجوزوهى تضحك!




