انتبه 8 أعراض مبكرة تخبرك بأن قلبك لا يضخ الډم بكفاءة

ما هي الأعراض المبكرة لعدم ضخ القلب الډم بكفاءة؟
1- الدوخة
عندما تتراجع قدرة القلب على ضخ الډم، تقل التروية الدموية الواصلة إلى المخ، مما يسفر عن الشعور بالدوخة مع تشوش الرؤية أحيانًا.
2- صعوبة النوم بسبب السعال
إذا كنت تعاني من سعال يجعلك غير قادرًا على النوم ليلًا، فهذا مؤشر خطړ على ضعف قدرة القلب على ضخ الډم، خاصةً إذا كنت تعاني في نفس الوقت من ضيق التنفس أثناء الاستلقاء أو كثرة التبول.
3- ألم الصدر
يجب استشارة الطبيب فورًا عند الشعور پألم خفيف أو شديد في الصدر، خاصةً مع المجهود، لأن هذا العرض قد يكون علامة تحذيرية على الإصابة بالذبحة الصدرية أو تطورها إلى النوبة القلبية.
4- التعب
عندما ينخفض تدفق الډم والأكسجين من القلب إلى العضلات، يزداد الشعور بالتعب، مما يؤدي إلى عدم القدرة على القيام بأبسط الأنشطة اليومية، مثل المشي لمسافات قصيرة.
5- زيادة مفاجئة في الوزن
ضعف قدرة القلب على ضخ الډم يؤدي إلى احتباس السوائل بالجسم، مما يسبب زيادة الوزن بنسبة تتراوح بين 2 و3 كيلو جرامات خلال فترة قصيرة.
6- البلغم الأبيض أو الوردي
إذا كان السعال الليلي لديك مصحوبًا ببلغم أبيض أو وردي رغوي، فهذا مؤشر خطړ على تراكم السوائل في الرئتين بسبب قصور القلب.
7- عدم انتظام ضربات القلب
عندما يحاول القلب بذل جهدًا إضافيًا، لتعويض ضعف قدرته على ضخ الډم، تشهد ضرباته حالة من عدم الانتظام، حيث تزداد سرعتها أو تكون متقطعة.
8- تورم القدمين
انخفاض تدفق الډم إلى الأطراف السفلية يؤدي إلى الإصابة بالوذمة الطرفية، وهي حالة تتراكم فيها السوائل بالقدمين والكاحلين
…….
قد يعاني بعض الأشخاص من الإصابة بمرض اعتلال الأعصاب الالتهابي المزمن، مما ينتج عنه بعض الأعراض المزعجة التي تتطلب الاستشارة الطبية السريعة للحصول على العلاج المناسب حسب الحالة.
هو حالة عصبية نادرة تسبب ضعف عضلي متزايد، وزيادة الشعور بالخدر وغيرها من الأعراض المزعجة، وعادة ما تحدث هذه الحالة نتيجة مشاكل في الجهاز المناعي مما يلحق الضرر بالأعصاب الطرفية.
ما هي أعراض اعتلال الأعصاب الالتهابي CIDP؟
تختلف أعراض CIDP باختلاف النوع، لكن العرض الأكثر شيوعًا هو ضعف العضلات الذي يزداد سوءًا على مدار ثمانية أسابيع على الأقل، مما يؤثر على عضلات اليدين، القدم، الفخذين، والكتفين بالتساوي على جانبي الجسم، بالإضافة إلى ذلك تتضح بعض الأعراض في:
– ضمور في العضلات المصاپة.
– الشعور بوخز أو خدر في أصابع اليدين والقدمين.
– صعوبة في التوازن.
– فقدان القدرة على الحركة.
– تمدد العضلات.
– الألم العصبي .
وفي بعض الحالات النادرة قد تظهر بعض الأعراض، حيث تتضح في:
– صعوبة في البلع.
– الرؤية المزدوجة.
ما هو سبب اعتلال الأعصاب الالتهابي CIDP؟
يعتقد الباحثون أن CIDP يحدث بسبب مشاكل في الجهاز المناعي، دون سبب واضح، حيث يقوم الجهاز المناعي بما يسمى رد فعل مناعي ذاتي؛ لأن الميالين أي أن الطبقة الواقية المحيطة بالخلايا العصبية تلتف حول المحور العصبي، ومن الطبيعي أن يسمح الميالين للنبضات الكهربائية بالانتقال بكفاءة عبر الأعصاب، وبالتالي فإن تلف الميالين أو إزالته، يبطئ أو يفقد هذه النبضات الكهربائية، مما يسبب أعراض CIDP.
ما هو تشخيص اعتلال الأعصاب الالتهابي CIDP؟
عادة ما يكون تشخيص CIDP صعب، خاصة وأن كل متغير له أعراض مختلفة، حيث يفضل أن يتم تحت إشراف طبي متخصص، حيث يقوم الطبيب بما يلي:
– تقييم أعراض المړيض والتعرف على تاريخه الطبي.
– إجراء الفحوصات الجسدية والعصبية .
– إجراء اختبارات معينة للمساعدة في تأكيد التشخيص أو استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى.
ما هي الاختبارات التي يتم إجراؤها لتشخيص CIDP؟
تشمل الاختبارات التي يمكن أن تساعد في تأكيد CIDP أو استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى ما يلي:
– تخطيط كهربية العضل، للتأكد من صحة ووظيفة العضلات الهيكلية والأعصاب التي تتحكم بها.
– البزل القطني، حيث يتم من أسفل الظهر لأخذ عينة من السائل النخاعي.
– التصوير بالرنين المغناطيسي للعمود الفقري القطني.
– فحوصات الډم لاستبعاد الحالات الأخرى التي قد تسبب اعتلال الأعصاب، مثل داء السكري، ونقص الفيتامينات، وأمراض الغدة الدرقية ، وداء لايم ، وفيروس نقص المناعة البشرية.
– خزعة العصب في بعض الحالات النادرة.
كيف يتم علاج اعتلال الأعصاب الالتهابي CIDP؟
هناك ثلاثة علاجات أساسية لمرض CIDP، بما في ذلك:
1- الكورتيكوستيرويدات
يمكن أن تساعد الكورتيكوستيرويدات الموصوفة طبيًا، في تخفيف الالتهاب، ولكن يجب الانتباه جيدًا لأي آثار جانبية يمكن أن تحدث، وبالتالي فمن الممكن أن يصف الطبيب بعض الأدوية الأخرى المثبطة للمناعة بجانب الكورتيكوستيرويدات.
2- تبادل البلازما
تعتمد هذه الطريقة على فصل البلازما عن الډم ويتم معالجتها ثم عودتها مرة أخرى للجسم، حيث يصفى تبادل البلازما الأجسام المضادة التي تهاجم الأعصاب، ومن الممكن أن يحتاج المړيض لأكثر من جلسة على مدار أشهر أو سنوات للسيطرة على المشكلة بشكل كبير.
3- العلاج بالحقن
يتضمن هذا العلاج حقن وريدية بالجلوبولين المناعي، وهي بروتينات ينتجها الجهاز المناعي بشكل طبيعي لمهاجمة الكائنات الحية الغازية، حيث يمكن الحصول عليها من أشخاص أصحاء آخرين، مما يخفف من هجوم الجهاز المناعي على الأعصاب، وقد يحتاج المړيض لجرعة عالية في البداية ثم علاجات متقطعة على مدار أشهر أو سنوات.




