الهرم

نص أقوال حمادة عيد، فرد أمن بأحد محال السوبر ماركت الشهيرة وزوج الض.حية «زيزي» وأب الأطفال الثلاثة ض.حايا ج.ريمة الهرم، أمام جهات التحقيق :
س: ما صلتك بكل من: ١/ سيف الدين حمادة عيد محمد، ٢/ جنى حمادة عيد محمد؟
ج: الاثنين ولادي.
س: ما طبيعة عملك؟
ج: أنا شغال فرد أمن في مخازن مترو ماركت في مصانع ٦ أكتوبر
س: ما مؤهلك الدراسي؟
ج: أنا خريج ثانوية أزهرية عام.
س: وماذا عن حالتك المادية؟
ج: أنا مرتبي 6300 والحال على القد.
س: وما حالتك الاجتماعية؟
ج: أنا متجوز مرة واحدة بس من زيزي مصطفى طه عبدالجواد.
س: ما عمر زوجتك؟
ج: 33 سنة.
س: وماذا عن طبيعة عملها؟
ج: هي كانت بتروح البيوت تساعد الناس فيها.
س: ما مواعيد عمل زوجتك؟
ج: هي بتشتغل يومين أو ثلاثة في الأسبوع وبتروح عند ستين كبار في كعابيش تساعدهم في شغل البيت، وممكن تقعد عندهم 3 أو 4 ساعات وبترجع تاني.
س: ومن أفراد عائلة زوجتك؟
ج: أبوها مت.وفي وكان متجوز 3 مرات، وأمها اسمها عزة إسماعيل صالح واتجوزت مرتين، وهي زيزي ما عندهاش إخوات أشقاء، بس عندها من أبوها:
1/ نادية- ٣٥ سنة، 2 / صفاء- ٢٧ سنة، 3/ سميحة- ٢٤ سنة، 4/ حسام- ٢٠ سنة، 4 / محمد- ١٨ سنة، 6 / حمزة- ١١ سنة، وعندها من أمها: 1/ إيمان- ٢٨ سنة،
2/ إسلام- ٢٧ سنة.
س: ومتى تزوجت من زوجتك؟
ج: 2011.
س: وكيف نشأت ع.لاقتك بزوجتك؟
ج: جواز صالونات، عشان ابن عمتي واخد عمتها، فـ أنا شوفتها واتعرفنا واتجوزنا.
س: وما ثمرة تلك الزيجة؟
ج: خلفنا ٣ عيال؛ سيف الدين- ١٣ سنة، جنى- ١١ سنة، مصطفى- ٦ سنوات.
س: وما مستوى أولادك التعليمي؟
ج: سيف في سنة أولى إعدادي بالمعهد الأزهري في منشية البكاري، جنى في سادسة ابتدائي في نفس المعهد، ومصطفى لسه ما دخلش مدرسة.
س: وهل يعاني أي من أبنائك من ثمة أمراض عضوية؟
ج: لا، الحمد لله ولادي الثلاثة تمام وما فيهمش أي حاجة.
س: وأين يقع مسكن الزوجية؟
ج: قاعدين في شقة في شارع أبوطالب بجوار مسجد البحري- منشية البكاري- الهرم- الجيزة.
س: ملك من تلك العين؟
ج: أنا مأجر الشقة دي بقالي ٤ سنين، وقبلها كنت قاعد في بيت أبويا.
س: وما طبيعة علاقتك بزوجتك، وهل من ثمة خــ,لافات فيما بينكما؟
ج: إحنا العــ,لاقة بينا كانت كويسة جدًا ومفيش أي مشاكل، إلا من أول شهر ٨ اللي فات، المــ,شاكل ابتدت تحصل.
س: وما طبيعة تلك الخــ,لافات وما سببها؟
ج: اللي حصل إن زيزي من أول شهر ٨ اللي فات ومن غير سبب، لقيتها عمالة تهجــ,رني، وكل ما أحاول أقرب منها ترفضني، وكل ما آجي أتكلم معاها عشان أقولها مالك، ما تردش عليا، والكلام ده حصل من غير أي أسباب، وأنا معرفش ليه ده حصل لحد دلوقتي.
س: وما الذي آلت إليه تلك الخـ,لافات؟
ج: هي سابتلي البيت ومشيت مرتين، ورجعتها فيهم، لحد آخر مرة سابت البيت للمرة الثالثة ومشيت، ومن ساعتها وهي مرجعتش.
س: متى أول مناسبة تركت فيها زوجتك مسكن الزوجية؟
ج: في نص شهر 8.
س: وما سبب ترك زوجتك للمنزل آنذاك؟
ج: والله معرفش، هو كل اللي حصل إنها بقيت مش عايزاني، وبتـهجرني، وبتقوللي «طلقني» على طول، وأنا معرفش ليه.
س: وإلى أين كانت وجهة زوجتك عقب تركها لمسكن الزوجية؟
ج: كانت بتروح بيت أمها اللي في شبرا الخيمة، عند قهوة اسمها دوار العمدة، بس أنا معرفش العنوان فين بالضبط.
س: وما تصرفك من جراء هجر زوجتك لمسكن الزوجية في تلك المناسبة؟
ج: روحت واتكلمت مع عمها في سرياقوس في أبوزعبل، وقلتله على اللي حصل، وإني أنا مش عارف هي «زيزي» ليه بتعمل كده، ما هو اتكلم معاها وصالحنا على بعض، وقاللي خلاص إنها هترجع البيت، وفعلًا أخوها «إسلام» رجعها البيت تاني يوم على طول.
س: وكيف كانت العــ,لاقة فيما بينكما عقب عودة زوجتك لمسكن الزوجية؟
ج: برضه من أول ما رجعت وهي فضلت زي ما هي، مش عايزاني، وعلى طول هجراني، وفضلت كده لحد ما سابت البيت تاني ومشيت.
س: ومتى تركت زوجتك مسكن الزوجية في المناسبة الثانية؟
ج: هي لما رجعت أول مرة قعدت في البيت حوالي أسبوع وسابت البيت تاني ومشيت.
س: وما سبب هجرها لمسكن الزوجية في تلك المناسبة؟
ج: أنا مش عارف، هي زي ما قلت اتحولت عليا، وبقت على طول مش طيقاني ومش عايزاني.
س: وإلى أين كانت وجهة زوجتك عقب تركها لمسكن الزوجية في تلك المناسبة؟
ج: راحت برضه بيت أمها، وفضلت المرة دي قاعدة كتير في بيت أمها.
س: وما المدة التي مكثت زوجتك خلالها بمسكن والدتها تلك المناسبة؟
ج: المرة دي قعدت كتير، ممكن حوالي شهر، وساعتها لقيت رقم غريب كلمني وقاللي إن مراتي بتاعة رجالة، وبتخوني مع رجالة كتير.
س: وكيف كان التواصل بينك وبين زوجتك خلال تلك الفترة؟
ج: أنا كنت عمال أحاول أكلمها عشان أعرف مالها وأرجعها، بس هي مكانتش موافقة في الأول خالص، وكانت عمالة تقولي طلقني لحدما وافقت إني أرجعها في الآخر.
س: وهل تواصلت مع زوجتك خلال فترة تغيبها منذ يوم 27/9/2025 وحتى اليوم؟
ج: لا، كنت بحاول أكلمها على الموبايل كل يوم وأبعت لها على الواتس آب، بس الموبايل كان مقفول، لحد ما كمان الواتس آب قفل خالص والرسائل مبقتش توصل.
س: هل تعاني زوجتك من ثمة أمراض عضوية أو نفسية أو عصبية؟
ج: عندها السكر بس.
س: وهل لدى زوجتك ثمة عــ,لاقات غرامية سابقة؟
ج: لا.
س: وهل سبق لزوجتك أن تركت مسكن الزوجية من قبل؟
ج: لا، عمرها ما عملت اللي حصل ده غير من أول شهر 8 زي ما قولت.
س: وهل سبق وأن انفصلت العــ,لاقة الزوجية بينكما؟
ج: إحنا في تاني سنة جواز لينا، وكنت مرة طلقتها شفوي بس رديتها بعديها تاني على طول.
س: وهل تقف على سبب ارتكاب زوجتك لتلك الأفعال وتركها لمسكن الزوجية في الحالة الصحية التي هي عليها وبالكيفية التي أوضحتها؟
ج: لا، أنا معرفش ليه كل ده، والحاجة الوحيدة اللي خلتني أشك هي الرقم اللي كلمني وقال لي إن مراتي بتخ.وني، بس برده أنا معرفش إيه اللي حصل.
س: ومن الشخص الذي هاتفك وأخبرك بوقائع خي.انة زوجتك لك؟
ج: هو رقم غريب (…) وأنا معرفش مين دا.
س: متى هاتفك ذلك الشخص؟
ج: كلمني يوم ٢٠٢٥/٩/١٥، وهو كلمني اليوم دا بس، ومتكلمناش تاني بعديها، وأنا حاولت أكلمه كتير بعدها بس موبايله مغلق.
س: وما مضمون الحوار الذي دار بينك وبين ذلك الشخص بذلك الاتصال الهاتفي؟
ج: هو قاللي إن مراتي (…)، وإنها بتخ.وني (…) كتير من جيراني ومعايا في الشغل، وقاللي مواصفات عن مراتي أنا معرفش هو عرفها إزاي، وقاللي إني أطلقها عشان هي مش عايزاني.
س: ما المواصفات التي أدلى لك بها ذلك الشخص التي تخص زوجتك؟
ج: قاللي إن مراتي (…..) إن شعرها قصير وأسود بس أطرافه بني.
س: وهل تلك المعلومات صحيحة وخاصة بزوجتك؟
ج: أيوه، كل المعلومات دي صحيحة، ودا جنني عشان أنا أصلًا مراتي منتقبة.
س: وما أثر ذلك الاتصال الهاتفي عليك؟
ج: أنا ساعتها اتجننت وابتديت أشك إن مراتي بتعمل كده معايا عشان فيه راجل تاني في حياتها، وروحت كلمت أخوها، وعملت محضر في شرطة الاتصالات.
س: ما الرقم القضائي الخاص بذلك المحضر؟
ج: ١٥٧١٢ لسنة ٢٠٢٥ إداري الهرم.
س: وما الذي آل إليه ذلك المحضر؟
ج: معرفش
س: وهل واجهت زوجتك بذلك الاتصال الهاتفي؟
ج: أيوه، وواجهت أخوها «إسلام» كمان قبل ما أواجه مراتي.
س: متى واجهت المدعو/ إسلام؟
ج: في نفس اليوم اللي الرقم دا كلمني فيه، اللي هو ٢٠٢٥/٩/١٥.
س: ما البيانات الشخصية الكاملة للمدعو إسلام؟
ج: أنا اللي اعرفه اسمه «إسلام.خ»- 27 سنة- وهو أخوها من أمها بس، واللي اعرفه إنه شغال في مطعم ومحل موبايلات بس معرفش أماكنهم فين، وهو عايش في شبرا الخيمة مع أمه.
س: وما مضمون الحوار الذي دار بينك وبين سالف الذكر (إسلام)- شقيق زوجتك- بخصوص الاتصال الهاتفي الوارد لك؟ (شخص بيقول إن مراتك تخ.ونك)
ج: هو اتعصب وقال لي إزاي الكلام ده حصل، وقال لي إني لازم أعمل محضر، وبالفعل عملت المحضر اللي قلت عليه.
س: ومتى واجهت زوجتك بذلك الاتصال الهاتفي؟
ج: كان بعد المكالمة دي بيومين أو تلاتة، وساعتها أنا رحت لها بيت أمها عشان أشوف الموضوع ده.
س: وما الذي أسفرت عنه تلك المواجهة؟
ج: أنا قلت لها على اللي حصل، وزعقت وكنت متعصب جدًا، وهي كانت مصدومة من الموضوع وعيطت كتير ومش عارفة مين اللي كلمني، وإزاي حد عرف المعلومات دي عنها، وأنا من صدمتها ما بقيتش عارف هي فعلًا عملت حاجة غلط ولا لا، فرحت سبتها ومشيت، وما اتكلمناش بعدها لحد ما هي اللي كلمتني وقالت لي إنها عايزة ترجع البيت.
س: متى تحديدًا هاتفَتك زوجتك وقررت لك برغبتها في العودة لمسكن الزوجية؟
ج: كلمتني يوم 24 أو 25 شهر 9 اللي فات.
س: وما مضمون ذلك الاتصال الهاتفي؟
ج: قالت لي إنها خلاص عايزة ترجع البيت.
س: وما أثر ذلك عليك؟
ج: أنا وافقت وقلت أرجعها خلاص ونكمل حياتنا، وكمان ساعتها كان وقت دخول مدارس، فأنا كنت عايز ولادي يخشوا المدرسة وما يتأخروش.
س: اذكر لنا كيفية رجوع زوجتك لمسكن الزوجية؟
ج: أنا رحت يوم الجمعة 2025/9/26 بيت أمها عشان أرجعها، وقبل ما أوصل كانت اتزحلقت في المطبخ ورجلها اتكــ,سرت، فأنا لما وصلت خدتها وروحنا مستوصف، وجبست لها رجلها، وبعدها خدتها ورجعنا على بيتنا.
س: ما كيفية حدوث إصابة زوجتك؟
ج: هي اتزحلقت في المطبخ في بيت أمها ورجلها اليمين اتكسرت
س: وما الإجراءات الطبية التي اتُّخذت حيالها؟
ج: أنا وديتها مستوصف في شبرا الخيمة اسمه «أبوالهنا»، والدكتور عمل لها أشعة وقال إن فيه كسر في كعب رجلها اليمين، وجبس لها رجلها، وقال إنها المفروض تعمل عملية بعد أسبوع.
س: وهل يقف أي من أهلية زوجتك على سبب هجرها لك وتركها مسكن الزوجية رفقة أبنائها من يوم 2025/9/27 وحتى تاريخ اليوم؟
ج: لا، محدش من أهلها عارف حاجة، عشان أنا كنت بروحلهم ساعات فجأة عشان كنت متوقع إنها هربانة عند أي حد منهم، بس مكنتش بوصل لحاجة ومكنتش بلاقيها، وأهلها كمان مش عارفين هي فين.
س: وهل حرر أي من أهلية زوجتك ثمة محاضر بخصوص واقعة اختفائها؟
ج: لا.
س: ما الذي أبلغك به من تواصل معك تحديدًا؟
ج: قال لي تعالَ عشان ابنك سيف الدين لقيناه، وشرح لي المكان اللي أروح له عنده.
س: وأين يقع ذلك المكان بالنسبة للعقار محل سكنك؟
ج: مكان بعيد أوي.
س: وهل تقف على أيٍّ من قاطني ذلك العقار أو تلك المنطقة؟
ج: لا.
س: وما الحالة التي أبصرت عليها نجلك المتوفي إلى رحمة مولاه؟
ج: أنا شوفته نايم جوه مدخل عمارة، بس معرفتش أقرب منه عشان الضابط رفض إني أقرب منه وأشوفه.
س: هل تشير بأصابع الاتهام أو تتشكك في ثمة أشخاص بارتكاب تلك الواقعة؟
ج: لا، أنا مش عارف حاجة.
س: وهل تتهم زوجتك بثمة اتهامات بخصوص تلك الواقعة؟
ج: أنا مش عارف، بس مراتي كانت بتحب عيالي أكتر مما أنا بحبهم.
س: هل سبق وأفصحت لك زوجتك بفكرة هجرها لك واختفائها؟
ج: لا، هي اختفت مرة واحدة.
س: وهل تواصلت مع زوجتك من يوم 27/9/2025 وحتى اليوم؟
ج: لا.
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: لا. تمت أقواله ووقع منه.
المصدر : المصري اليوم وصحف محليه




