
التربية السوية هي عملية توجيه الطفل نحو النمو المتكامل والشامل لجميع جوانب شخصيته، الجسدية والنفسية والعقلية والاجتماعية والأخلاقية. وهي عملية مستمرة تبدأ من لحظة ولادة الطفل وتستمر طوال حياته.
-
علاج قرحة المعدة : تناول كرشة الخروفمنذ يوم واحد
-
جد صاحبتيمنذ يومين
-
طيارةمنذ 3 أيام
بناء شخصية متوازنة: تساعد التربية السوية على بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته وقدراته المختلفة، مما يجعله قادراً على مواجهة تحديات الحياة والتكيف معها.
تعزيز الثقة بالنفس: عندما يشعر الطفل بالحب والدعم من والديه، يكتسب الثقة بنفسه وقدراته، مما يساعده على تحقيق النجاح في حياته.
تنمية القيم الأخلاقية: من خلال التربية السوية، يتعلم الطفل القيم الأخلاقية الحميدة مثل الصدق والأمانة والاحترام والتعاون، مما يجعله فرداً صالحاً في المجتمع.
تحقيق السعادة والاستقرار: الطفل الذي يتلقى تربية سوية يشعر بالسعادة والاستقرار النفسي، مما يجعله أكثر قدرة على بناء علاقات اجتماعية صحية.
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد الشباب إلى الاستمـ,,ـناء (العا,,دة السرية)، ولو كان خيرًا؛ لأرشد إليه، وإنما أرشد إلى الزواج، أو الصوم، فقال: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتز,,وج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفىرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء. أي: وقاية من الژنى. أخرجه البخاري، ومسلم.
ولقد قرر الأطباء أن ممار,,سة العـ,،ادة السـ,ـرية، تؤدي إلى أضـ,,ـرار بدنية، ونفـ,,ـسية، فهي تستنفد قوى البدن، أما الفتاة، فقد تزول (بكىارتها) بفعلها، كما يقول الأطباء.
وإذا كانت تمىارس العادة السىرية بصورة مستمرة متكررة، ولمدة طويلة، وتعيش في خيالاتها خاصة، فإن قدرتها على الاستىمتاع بعد الزواج، يمكن أن تتأثر، فلا تشعر بما تشعر به الفـ,,ـتيات، اللاتي لا يمار,,سن تلك العادة، ولا يرين متىعة فيها، وهذا ما يعرف بالإذمان، وهو من أخىطر الأمور، قال الشيخ مصطفى الزرقا -رحمه الله-: وما كان مضرًّا طبيًّا، فهو محـ,,ـظور شـ,ـرعًا، وهذا محل اتفاق بين الفقهاء. انتهى.
وما أحسن ما أفتى به الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق حيث قال: ومن هنا يظهر أن جمهور الأئمة، يرون تحىريم الاستمىاء باليد، ويؤيدهم في ذلك ما فيه من ضىرر بالغ بالأعصـ,,ـاب، والقوى، والعقول؛ وذلك يوجب التحر,,يم، ومما يساعد على التخىلص منها أمور، على رأسها:
1- المبادرة بالزواج، عند الإمكان، ولو كان بصورة مبسطة، لا إسراف فيها، ولا تعـ,,ـقيد.
2- وكذلك الاعتدال في الأكل والشرب؛ حتى لا تثور الشـ,ـهوة، والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المقام أوصى بالصيام، في الحديث الصحيح.
3- ومنها البعد عن كل ما يهـ,,ـيج الشـ,,ـهوة، كالاستماع إلى الأغاني الماجنة، والنظر إلى الصور الخـ,,ـليعة؛ مما يوجد بكثرة في الأفلام بالذات.
4- توجيه الإحىساس بالجمال إلى المجالات المباحة، كالرسم للزهور، والمناظر الطبيعة غير المىثيرة.
5- ومنها: تخير الأصدقاء المستقيمين، والانشـ,,ـغال بالعبادة عامة، وعدم الاستسلام للأفكار.
6- الاندماج في المجتمع، بالأعمال التي تشغله عن التفكير في الجـ,,ـنس.
7- عدم الرفاهية بالملا,,بس الناعمة، والروائح الخاصة، التي تفنن فيها من يهمهم إرضاء الغرا,,ئز، وإثا,,رتها.
8- عدم النىوم في فىراش وثير، يذكر باللـ,ـقاء الجـ,,ـنسي.
9- البعد عن الاجتماعات المختلطة التي تظهر فيها المفىاتن، ولا تراعى الحدود.
وسائل الإعلام: تؤثر وسائل الإعلام بشكل كبير على سلوك الأطفال، مما يجعل من الصعب على الوالدين حماية أطفالهم من التأثيرات السلبية.
الضغوط النفسية: يعاني الكثير من الأطفال من الضغوط النفسية، مما يؤثر على تحصيلهم الدراسي وسلوكهم.
تلعب المدرسة والمجتمع دوراً هاماً في التربية السوية للطفل، حيث يجب على المدرسة أن تعمل بالتعاون مع الأسرة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطفل، وعلى المجتمع أن يوفر للأطفال بيئة آمنة وسليمة.








