الشغار: تعريفه وأحكامه في الإسلام
أولاً: تعريف الشغار
الشغار لغة: يعني التبادل أو المبادلة.
شرعاً: الشغار هو أن يتفق رجلان على تزويج أبنائهما أو أقربائهم دون عقد رسمي للزواج أو مهر، بحيث يقول الرجل للرجل الآخر: “زوجني ابنتك، وأزوجك ابنتي” أو ما يشبه ذلك، دون عقد أو صيغ شرعية تامة.
بمعنى آخر، هو تبادل الزواج بين العائلات بطريقة مسبقة، غالباً بدون موافقة واضحة من
النساء المعنيات أو بدون تحديد المهر والشرط الشرعي.
ثانياً: حكم الشغار في الإسلام
قال رسول الله ﷺ: “نهى رسول الله ﷺ عن الشغار”
رواه أبو هريرة رضي الله عنه، وصححه الإمام مسلم (1416).
والحكم الشرعي:
الشغار حرام: لأنه يتنافى مع شروط العقد الصحيح في الزواج، خاصة الرضا والمهر.
لا يصح الزواج به: فلا يجوز أن يعتمد الزواج على الشغار وحده، بل يجب أن يكون هناك عقد زواج صحيح
بالمهر والرضا.
سبب النهي:
يحرم الشغار لأنه قد يضر بالنساء وحقوقهن، ويجعل الزواج مجرد صفقة بين الرجال.
يفتقر للشروط الشرعية مثل الرضا والمهر والإشهار.
ثالثاً: الفرق بين الشغار والزواج الصحيح
العنصر
الزواج الصحيح
الشغار
الرضا
مطلوب من الزوجة والزوج
قد يغفل رضا الزوجة
المهر
شرط أساسي لصحة العقد
قد يغفل أو يؤخر
العقد الرسمي
مطلوب
قد يكون غائب
الإشهار
مطلوب
غالبًا مخفي
أو غير واضح
رابعاً: أمثلة على الشغار
يقول الأب لرجل آخر: “زوجني ابنتك، وأزوجك ابنتي” بدون تحديد مهر أو عقد.
تبادل بنات بين عائلتين كهبة أو صفقة، دون مراعاة حقوق المرأة.
المهم: الزواج لا يصح إلا بالرضا والمهر الصحيح، والشغار وحده لا يكفي.
خامساً: نصائح عملية
أي اتفاق على الزواج يجب أن يتم عبر عقد صحيح.
لا يجوز إجبار أحد على الزواج بشغار أو تبادل.
يجب التأكد من المهر والرضا والإشهار حتى يكون الزواج شرعيًا.
لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ ورَبُّ الأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ) دعَواتُ المكروبِ: (اللَّهمَّ رحمتَكَ أرجو فلا تكِلْني إلى نفسي طرفةَ عينٍ وأصلِحْ لي شأني كلَّه لا إلهَ إلَّا أنتَ). (اللَّهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدْلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيْتَ به نفسَك، أو علَّمْتَه أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حَزَني، وذهابَ همِّي)، فقد أخبر النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ هذا الدّعاء ما قاله أحد إلا أذهب الله همّه، وأبدله مكان حزنه فرحاً. أدعية الهم والغم يستطيع المسلم الدعاء بما شاء من جوامع الكلم، وسنذكر بعض الأدعية التي يمكن للمسلم الاستعانة بها فيما يأتي: لا إله إلا الله العظيم الحليم. لا إله إلا الله رب العرش العظيم. لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم.
اللهم أنزل علي سحائب رحمتك، وعزائم مغفرتك. اللهم أبدل حزني وهمي بالراحة والرضا والسعادة يا أرحم الراحمين. اللهم ارزقنا السّلامةَ من كُلّ إثمٍ، والغنيمة من كلّ برٍّ، واجعلنا ممن نخشاك. ربّ أرجو رحمتك، فلا تتركني إلى نفسي طرفة عين. اللهم أصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت يا جابر المكسو.ر. يا رب افتح لي بخير واختم لي بخير واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا. أسألك اللهم بقدرتك التي حفظت بها يونس في بطن الحوت ورحمتك التي شفيت بها أيوب بعد الابتلاء، أن تزيل همي وحزني. اللهم إن كنت في حاجة فلا تكلني إلى سواك، وفرج عني ما أهمني. اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال. اللهم أغثني، يا ذا العرش المجيد، يا فعالاً لما تُريد. اللهم اصرف عنّا شرّ ما قضيت، ونجّنا من النّار، ومن خزي النّار، ومن كُل عملٍ يُقرّبنا إلى النّار. اللهم إن كان هذا الهمّ أو الغمّ تخفيفا لذُنُوبنا وسترا لعُيُوبنا؛ فخفّف الله عنّا هذا الغمّ، واغفر لنا ذُنُوبنا وعُيُوبنا. اللهم إنّا نسألك السّلامة مما نخاف. اللهُمّ إنا نرجو رحمتك، ونخشى عذابك؛ فنجّنا من كُل ذنبٍ. اللهم لا تجعل لأحدنا علينا سُلطةً، ومتّعنا بعبوديتك،واجعلنا من عبادك الصالحين. اللهُمّ املأْ قُلُوبنا بخشيتك وحُبّك؛ فإنه متى ما مُلئت قُلُوبنا بحبّك؛ سُعدنا في الدنيا والآخرة.




