
هيقطع بالليل؟.. حقيقة قرار إيقاف خدمة الإنترنت لتوفير الكهرباء مع انطلاق ال الأمريكية ـ الا على اير، أعلن مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء عن اتخاذ بعض الإجراءات لتوفير الطاقة وترشيد الاستهلاك لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي طرأت على المنطقة بسبب ال، كان أبرزها تطبيق قرار غلق المحلات العامة فى الـ 9 مساء، والذي دخل حيز التنفيذ فى الـ 28 من مارس الماضي.
شاعات انقطاع الإنترنت
تزامنًا مع الإجراءات الأخرى التى اتخذتها الحكومة، كتخفيض الإنارة فى الشوارع والعمل «أونلاين» يوم الأحد من كل أسبوع، انتشرت بعض الأخبار على وسائل التواصل الاجتماعى عن قطع الإنترنت عن مصر مساء كل يوم لتخفيف أحمال الكهرباء، حتى كشف المركز الإعلامى لمجلس الوزراء التفاصيل حول هذا الأمر.
ومع انتشار بعض الشاعات والأخبار الكاذبة خلال الأيام الماضية، وتزامنًا مع الإجراءات التى بدأت الحكومة فى اتخاذها لمواجهة تداعيات الأز.مة الاقتصادية، ومع انتشار الأنباء حول انقطاع الإنترنت عن مصر فى ساعات الليل، أصدر المركز الإعلامى لمجلس الوزراء بيانًا أوضح من خلاله حقيقة ما تم تداوله بهذا الشأن.
نفي قاطع بشأن انقطاع الانترنت ليلا
أكد المركز الإعلامى، أنه بالتواصل مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، أفادا بأنه لم يتم إصدار أى قرارات رسمية بهذا الشأن، وأوضحا عدم وجود أى دراسة أو توجه لقطع خدمة الإنترنت خلال ساعات الليل بهدف تخفيف أحمال الكهرباء، وشددا على انتظام وكفاءة تقديم خدمات الاتصالات والإنترنت بكافة أنحاء الجمهورية، دون انقطاع أو تأثر بإجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء المعلنة فى ظل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.
وأوضح الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، أن خدمات الاتصالات والإنترنت فى جمهورية مصر العربية تُدار وفقًا لخطط تشغيلية وفنية دقيقة، تستهدف ضمان استمرارية الخدمة والحفاظ على جودتها وكفاءتها، من خلال المتابعة المستمرة لمؤشرات الأداء والتنسيق الدائم مع الشركات المقدمة للخدمة، بما يحقق مصالح المستخدمين ويضمن انتظام تقديم الخدمات دون انقطاع.
تحير من الانسياق خلف الشائعات
أهابت وزارة الاتصالات والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، بجميع مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ضرورة تحرى الدقة فيما يتم نشره أو تداوله من معلومات تتعلق بقطاع الاتصالات، والرجوع إلى المصادر الرسمية المعتمدة، مع احتفاظ الجهاز بحقه فى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال نشر أو ترويج أى معلومات مغلوطة.
تعليمات عاجلة بشأن التقييمات الأسبوعية والغياب والحضور في المدارس
أصدرت الإدارة المركزية للتعليم العام بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعليمات عاجلة بشأن التقييمات الأسبوعية، والأداءات الصفية، والغياب والحضور لطلاب المدارس.
تم التشديد على ضرورة تسجيل الغياب من داخل الفصل، بحيث يكون التسجيل فعليًا على أرض الواقع، ولا مبرر لمن يخالف ذلك.
كما شملت التعليمات التأكيد على أنه لا إعادة للتقييم الأسبوعي في حالة غياب الطالب وقت تنفيذه داخل الفصل، سواء بعذر أو بدون عدر.
وبحسب تعليمات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، يتم احتساب متوسط التقييمات بعد استبعاد التقييم الفائت؛ فالطالب المنتظم أو الغائب بدون عذر تُحسب درجاته على أساس 12 تقييمًا بإجمالي 240 درجة، أما الطالب الغائب بعذر في تقييمين فتُحسب درجاته على أساس 10 تقييمات بإجمالي 200 درجة.
وإذا أجاب الطالب الغائب على التقييم، يقوم المعلم بتصحيحه دون رصد درجته، ويُكتب بوضوح في الهامش العلوي للصفحة: «الطالب غائب في هذا اليوم».
وبالنسبة للأداء المنزلي، شددت الوزارة على أن يقوم المعلم بتصحيحه في الحصة التالية ورصد درجته، وفي حال غياب الطالب يجب تقديم الواجب في الموعد المحدد كباقي الزملاء، ولا يُقبل التأخير. وإذا قام الطالب بالإجابة وتقديم الواجب بعد غيابه، يُصححه المعلم دون رصد درجة، مع كتابة «الطالب غائب في هذا اليوم» في الهامش العلوي.
ويتم إثبات عذر الغياب في حالة الإجازة المرضية، حيث يطلب المعلم صورة منها من مدير المدرسة، وتُرفق بسجل أعمال السنة.
وفيما يخص درجات المواظبة والسلوك، شددت التعليمات على عدم تقسيم الدرجة، بل تُعتبر درجة واحدة مخصصة لها 10 درجات، ويتم احتسابها بقسمة الدرجة المخصصة على عدد أيام تدريس المعلم للفصل خلال الأسبوع.
أما بالنسبة لسجل الإعداد والأداءات، فقد شددت الوزارة على ضرورة تدوين التقييمات الأسبوعية، والأداء الصفي، والمنزلي في سجل الإعداد، ويمكن الاكتفاء بتصويرها وإرفاقها بالسجل، وفي حال عدم كفاية المساحة يمكن كتابتها في صفحة تالية أو ورقة خارجية وإرفاقها.
وشملت التعليمات أيضًا آلية تسجيل الدرجات، حيث تم التأكيد على أنه في حالة غياب الطالب بعذر أو بدون عذر يُسجل حرف (غ) ولا يُسجل (صفر)، ويُسجل (صفر) فقط في حالة حضور الطالب وعدم إجابته عن التقييم أو تقديم إجابات غير صحيحة.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه بالنسبة لنماذج التقييمات الثلاثة (أ، ب، ج)، يقوم المعلم بتوزيعها على الطلاب داخل الفصل بصورة متتالية، ولا يُلزم الطالب بنموذج ثابت، بل يتم التغيير في كل مرة.



