
الفضلات في كمية أقل من السائل، مما يجعل البول مركزاً.
العلاجالتعامل البدء فوراً في شرب السوائل. يفضل شرب كوبين من الماء ومراقبة المرة القادمة التي تذهب فيها للحمام؛ إذا عاد اللون للأصفر الفاتح، فقد زالت المشكلة.
4. البول الكهرماني أو البرتقالي AmberOrange
هذا اللون يتطلب انتباهاً أكثر دقة، حيث يمكن أن يكون سببه
بسيطاً أو يشير لمشكلة صحية.
الأسباب
1. جفاف شديد نقص حاد في السوائل.
2. الأدوية مثل دواء ريفايمبيسين مضاد حيوي أو فينازوبيريدين مسكن لآلام المسالك.
3. مشاكل الكبد في بعض الأحيان يشير اللون البرتقالي إلى وجود مشكلة في القنوات المرارية أو الكبد، حيث تتسرب صبغة البيليروبين إلى البول.
العلاجالتعامل الإكثار من شرب الماء فوراً. إذا استمر اللون رغم شرب السوائل، أو إذا لاحظت اصفراراً في بياض العين، يجب استشارة الطبيب لإجراء فحوصات وظائف الكبد.
5. البول البني Brown
لون البول البني الذي يشبه لون الشاي الداكن أو الكولا غالباً ما يكون علامة تستدعي الحذر.
الأسباب
1. أمراض الكبد والكلى مثل التهاب الكبد أو تليف الكبد.
2. التمارين العنيفة قد تؤدي التمارين المجهدة جداً إلى تكسر العضلات انحلال العضلات المخططة، مما يطلق بروتين الميوجلوبين في البول ويحوله للبني.
3. الأطعمة تناول كميات كبيرة من الفول أو الصبار.
العلاجالتعامل إذا لم يكن السبب مرتبطاً بنوع طعام معين، فيجب مراجعة
الطبيب فوراً. سيطلب الطبيب تحليل بول للتأكد من عدم وجود دم أو بروتينات غير طبيعية، وفحص كفاءة الكبد.
6. البول الأحمر RedPink
رؤية اللون الأحمر في البول قد تكون مخيفة، وتتراوح أسبابها من البسيطة إلى الخطيرة.
الأسباب
1. بيلة دموية وجود دم في البول نتيجة التهابات المسالك البولية، حصوات الكلى، أو تضخم البروستاتا، وفي حالات نادرة أورام المثانة أو الكلى.
2. الأطعمة تناول الشمندر البنجر، التوت الأحمر، أو الرواند بكميات كبيرة.
3. الأدوية بعض الملينات أو الأدوية النفسية.
العلاجالتعامل إذا كنت قد أكلت شمندراً مؤخراً، فلا داعي للقلق. أما إذا كان اللون أحمر دون سبب غذائي واضح، وخصوصاً إذا رافقه ألم في الظهر أو عند التبول، يجب التوجه للطوارئ أو الطبيب المختص فوراً لإجراء فحص بول وموجات صوتية.
نصائح عامة للحفاظ على صحة الجهاز البولي
راقب لون بولك يومياً فهو مرآة لصحتك الداخلية.
لا تتجاهل الألم اللون غير الطبيعي المصحوب بألم يتطلب تدخلاً طبياً.
الترطيب الماء هو المنظف الطبيعي الأول للكلى، حافظ عليه كعادة يومية.




