عام

قصة طلقت زوجتي ..بقلم أماني السيد

لقيت نفسي ببعد إيد صافي عني. الحركة دي خلت صافي تبرق بصدمة. بصيت لليلى، كنت عايز أقولها “أنا آسف”، كنت عايز أقولها “حقك عليا”، بس الكلمة كانت تقيلة، أتقل من جبل.
مديت إيدي ووطيت أنا على الأرض، وخدت الخمسين جنيه اللي صافي رمتها. صافي ضحكت باستهزاء: “أيوه كدة، خدها من وشها.”
بس أنا مخدتهاش عشانها.. أنا طبقت الورقة وحطيتها في جيب جاكتي، وبصيت لصافي وقلت لها بصوت واطي ومكسور:
“يلا بينا من هنا يا صافي.. كفاية كدة.”
صافي بدأت تشتم وتدعي وتوصف ليلى بأبشع الأوصاف وهي ماشية قدامي وبتخبط بكعب جزمتها في الأرض، وأنا ماشي وراها زي “الضِل”، بس قبل ما أخرج من باب المحل، لفيت وشي لآخر مرة.
ليلى كانت واقفة مكانها، متهزتش، بس شفتها بتسند إيدها على فاترينة القزاز عشان متقعش. شفتها بتمسح دموعها بطرف كمها “الدايب” من الغسيل والمنظفات.

خرجت المول، الهوا كان ساقع، بس الوجع اللي في صدري كان أسخن من النار. ركبت العربية وصافي مكملة وصلة الردح والشتيمة، وأنا مكنتش سامع غير صوت

“نشفان” إيد ليلى وهي بتلم الفستان.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى