
يبدو كلامًا جميلًا. لكن أمي على سـ,ــرير المستشفى، وأنتِ كنتِ تعرفين تمامًا مدى خوفي.
قالت
نعم.
لم تزيّن الحقيقة.
ولم تدافع عن نفسها.
قالت
استغللت يأسك يا مازن. ولا توجد طريقة نظيفة لقول ذلك.
أطلقت ماجدة ضحكة مُرّة وقالت
على الأقل هذه المرة تعترف.
نظرت ريما نحو الممر.
في نهايته كان الباب المغلق.
قالت
جلال لم يكن مجرد عقد. كان صديقي. كان أول من وافق على مساعدتي عندما وضع أبي ذلك الشرط السخيف على الصندوق العائلي. عرف فارس بالأمر. هدده. ثم مات. ومنذ ذلك اليوم، وأنا أجمع الأدلة.
سألتها
في تلك الغرفة؟
أومأت برأسها.
قالت
لم أستطع إخبارك.
-
سعر الذهب اليوم في مصرمنذ 4 أيام
-
سعر الذهبمنذ 5 أيام
-
سعر الذهب اليوممنذ أسبوع واحد
-
سعر الذهب اليوممنذ أسبوع واحد
قلت
لأن العقد قال إنني لا أستطيع السؤال عن ماضيكِ؟
قالت
لأنك لو عرفت، لأصبحت خـ,ــطرًا عليهم.
ضحكت بلا مرح.
قلت
لقد أصبحت خطـ,ــرًا منذ اللحظة التي وقّعت فيها.
سرت نحو الغرفة المغلقة.
لم تلحق بي ريما.
هذه المرة لم تحاول إيقافي.
كان المفتاح مخبأ خلف لوحة.
ربما أرادتني أن أجده يومًا ما.
وربما كنت فقط أحتاج إلى تصديق ذلك حتى لا أنهار تمامًا.
فتحت الباب.
كانت الغرفة تفوح برائحة الورق القديم والغبار والليالي بلا نوم.
كان أحد الجدران مغطى بالكامل بالصور جلال وهو يدخل موقف سيارات، فارس يتحدث إلى رجل يرتدي معطفًا طبيًا، عيادة خاصة، إيصالات، لوحات سيارات، خرائط.
وعلى الطاولة كانت هناك ملفات تحمل أسماء أعضاء مجلس الإدارة، وتحويلات مالية، وسجلات مكالمات.
وكانت هناك أيضًا صورة لي.
وأنا أخرج من مستشفى أمي بعينين محمرتين، أحمل كيس أدوية لها.
التقطت الصورة بيدين مرتجفتين.
قلت
لقد حققتِ عني.
ظهرت ريما عند الباب وقالت
نعم.







