أخبار

الزواج الذي بدأ بعقد… وانتهى بقلب لا يعرف

ولم ألمس الماء.
أكلت لقمتين فقط، لأن ريما كانت تراقبني وكأنني سأسقط ميتًا بين الطبق الرئيسي والحلوى.
عند منتصف الليل، وقف فارس ليلقي كلمة.
تحدث عن العائلة، والإرث، والمسؤولية الاجتماعية للشركة.
صفق الناس.
أما أنا، فكنت أراقب يديه فقط.
كانتا يدين نظيفتين، مهذبتين، لرجل لم يحمل شيئًا ثقيلًا في حياته، ومع ذلك سحق حيوات كاملة.
وعندما انتهى، اقترب نادل يحمل صينية.
قال
ماء للسيد مازن.
تدخلت ريما فورًا
لا.
تردد النادل.

وفي تلك اللحظة القصيرة، نزل فارس عن المنصة واقترب من الخلف.
شعرت بوخزة خفيفة خلف أذني.
مثل لسعة حشرة.
وضعت يدي على رقبتي.
رأت ريما ذلك.
انهار وجهها.
صرخت
مازن!
تراجع فارس وبيده قلم فضي.
بدأت أشعر بالدوار.
مالت القاعة من حولي.
أمسكتني ريما قبل أن أسقط على الأرض.

مقالات ذات صلة

صرخت
اتصلوا بالإسعاف! الآن!
رفع فارس يديه ببراءة مصطنعة وقال
لقد أغمي عليه. كم هذا محرج.
خرجت ماجدة من بين الضيوف، وهاتفها يسجل كل شيء.
قالت
رأيته. لمسته تمامًا كما لمست ابني.
اختفت ابتسامة فارس.
أنزلتني ريما إلى الأرض برفق، وصفعت خدي بخفة.
قالت
مازن، انظر إليّ. لا تغلق عينيك.
تمتمت

أنتِ مدينة لي بفطور.
لأنني حتى وأنا أقترب من الموت كنت أحمق.
بكت وقالت
أنا مدينة لك بحياة بلا أكاذيب.
أمسك الحارسان بفارس.
بدأ يقاوم ويصرخ أن الأمر فخ، وأن ريما مجنونة، وأنني مجرد موظف جائع مستعد لفعل أي شيء مقابل المال.
ثم تحدث عبدالعزيز من كرسيه المتحرك.
كان في الخلف، يراقب كل شيء.
قال
كفى.

سقطت الكلمة كالمطرقة.
تجمد فارس.
قال
أبي، لا تصدقهم.
رفع عبدالعزيز يده.
وضع مساعده جهازًا لوحيًا على الطاولة الرئيسية.
ظهرت على الشاشة لقطات من كاميرا الممر.
فارس يخفي القلم في يده.
فارس يقترب.
فارس يلمسني خلف أذني.
نظرت إليه ريما ببرود جليدي.
قالت

كانت لديك كاميرات؟
لم ينظر إليها عبدالعزيز.
قال
ركبتها بعد جلال.
أطلقت ماجدة

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى