
دلوقتي يا هنا… مابقتيش شبه الأميرة في حاجة. دلوقتي بقيتي شبه أبوكي الفاشل.. حاجة تكسف بجد.
دي الكلمات اللي سمعتها من ورا الباب قبل ما أشوف بنتي اللي عندها سبع سنين قاعدة على الكرسي وجسمها كله بيتنفض من العياط، شعرها الجميل اللي كان مالي الدنيا محلوق على الزيرو ومتطوح على الأرض زي الزبالة.
أنا اسمي رأفت، عندي تسعة وتلاتين سنة، ولحد اليوم ده كنت فاكر إن الأهل سند والد,م عمره ما يبقى مية، وإن الواحد لازم يستحمل قرايبه حتى لو جم عليه.
عايش في بيت بسيط على قدنا مع مراتي مريم وبنتنا هنا. هنا من نوع البنات اللي تخش القلب من أول نظرة، تسلم على طوب الأرض وهي رايحة الدرس، وتضحك لعم محمد البقال وهي بتشتري منه، وتفرح بأي توكة صغيرة تشتريها لها وتعتبرها تاج من الألماظ.
هنا كان عندها شعر ناعم وطويل لحد ظهرها، لونه كستنائي بيلمع. مكنتش مغرورة بيه ولا حاجة، بس هو كان كل فرحتها.
كانت تعشق لما مريم تضفرهولها الصبح قبل ما تروح المدرسة، أو تربطه بشرايط ستان ملونة في العيد والمناسبات. كانت دايماً تسمي التسريحات دي تسريحة الأميرة، وأول ما تبص في المراية وتشوف نفسها، وشها كان بينور من الفرحة.
أختي الصغيرة شيماء، كانت دايماً شيلة مني ومن عيشتي. لما كنا صغيرين كنا قريبين من بعض، بس لما كبرنا، كل حاجة حلوة ربنا يرزقني بيها كانت بتعتبرها إهانة ونقص ليها.
-
لو عايز تشوف عدل ربنامنذ 3 أيام
-
لاتأكل هذا الجزء من الدجاجةمنذ 3 أيام
-
فتاة السيركمنذ أسبوع واحد
-
بنتي رجعت من المدرسةمنذ أسبوعين
لما ربنا كرمني واشتريت عربية مستعملة على قدي عشان أشتغل عليها، قالت لي خلاص بقيت من الأغنية يعني؟. ولما اتجوزت أنا ومريم، كانت بتوشوش الناس في الفرح وتقول بكرة تزهق منه وتسيبه.
ولما هنا اتولدت، شالتها كام ثانية وقامت قايلة ببرود يا رب ما تطلعش مدعلة ومعقدة زي








