
وكانت النتيجة انهم اخوة ثم واصلو البحث في سجلات الحالة المدنية ليتأكد الأمر بكونهم إخوة فتبادلو العناق …
والدموع تنساب من اعينهم كما اخبر قصي اخويه غالي و سعاد ابيهم في مرور مما زاد من حزنهم وبكاءهم الممزوج بفرح الأخوة…
وطلب غالي من قصي وسعاد ان يعتذرا لبهضهم لما ارادا أن يقدما عليه وان ينسو الحاډثة…
كما بدورهم شكراه لتدخله في تفريقهم
وأخبر كلا والدته بما حدث وقرروا العيش في مدينة واحدة…
كعائلة و تداولت قصتهم في الصحف و على كل لسان …
كما أن المشائخ نهوا عن التصرف في الزواج مثل فعل والد الثلاثة …
وفي احد الأيام وبينما الأخوة الثلاثة مجتمعين مع والداتهم في عشاء عائلي والضحك والسرور يعم محياهم تعويضا لما فاتهم من طعم الأخوة …
إذ برجل يدخل عليهم ويقف امامهم
فهدأت الجوقة …
وعم الصمت والذهول والدهشة وكل معاني التعجب …
في هذا الوافد الذي كان …
كان الوافد هو الضابط الذي قام معهم بالتحقيق في المخفر والذي كان له الفضل في معرفة أنهم اخوة
فقام الإخوة واقفين وركضو ليسلمو عليه
فقال لهم هل اشتقتم لي أم اشتقتم للمخفر ثم نادى على معاونيه وأمرهم الإخوة مع أمهاتهم وعصبو اعينهم ثم سارو بهم وفي منتصف الطريق أمر الضابط بانصراف جميع افراد الشرطة وبقي وحيدا مع الستة في سيارة الشرطة التي تشبه حافلة صغيرة
وبعد هنيهة اذا بسيارتين سوداوين ورباعيتي الدفع تقف جنب الضابط وينزل منها أفراد ملثمين يرتدون ملابس سوداء رسمية وبقي أحدهم في السيارة والذي يظهر أنه كان قائدهم ثم قامو بحقن الستة بمادة منومة بينما كان الضابط يتحدث مع قائد المخبرات الذي لم ينزل من السيارة ثم أقلعت السيارات
شاطئ ذو رمال بيضاء و بحره ذو اللون الأزرق السماوي وأشجار متفرقة لجوز الهند على مستوى طول الشاطئ الصغير و الهواء العليل يناسب ذلك الجو الجميل الإستوائي مع شاطئ خالي من الناس إلا من سبعة أفراد
حيث كان رجل كبير في السن على كرسييه مقابل لطاولة صغيرة في الوسط ېدخن سيجارته و في الجهة المقابلة حيث بدأ غالي و سعاد وقصي وأمهاتهم يستعيدون وعيهم لتتعلق اعينهم شاخصة في هذا الستيني ثم يحدقون من حولهم لا يفهمون أين هم ولا مع من هم ثم سأل الجميع ذاك الرجل
من أنت وأين نحن
فأجاب ذاك الرجل أنا أبوكم المخابراتي المتقاعد البارحة ثم ألقى بمحفظة ضخمة على الطاولة وفتحها حيث كانت مليئة بالصور والأوراق والملفات
ثم قال نحن في كوبا .
النهاية..




