
“أنا ظلمته…
أنا صدقته بخيل…
وطلع طول عمره بيحارب لوحده.”
رجعنا البيت…
لكن كان فيه سؤال واحد مش سايبني.
لو كل ده حقيقي…
إزاي طلب فلوس الجنازة قبل وفاتها بيوم؟
رجعنا للدوسيه مرة تانية.
لقينا ورقة صغيرة كانت لازقة في آخر الملف ووقعت مننا.
مكتوب فيها:
“لو محمود جه بعد …
اطلب منه فلوس حتى لو معاك.
مش علشان الفلوس…
لكن علشان أعرف قبل ما …
إن أخويا لسه هيقف جنبي من غير ما يسأل.”
ساعتها…
أنا وجوزي فهمنا.
الاختبار الأخير…
ماكنش للمال.
كان للأخوّة.
ومن يومها…
جوزي بقى يزور قبر أخوه وأمل كل أسبوع، ويحط الورد وهو بيقول:
“الحساب فعلًا اتصفّى…
بس اللي في قلبي عمره ما هيتسد.”
تمت. :::
تابع المقال
أغسطس 5, 2026
0 30 5 دقائق




