
بقالي تلات سنين صابرة، ومقنعة نفسي إن “الأهل سند”، بس اكتشفت إن السند ده مبيظهرش غير لما تكون الجيوب مليانة والمصلحة دايرة.
أخو جوزي جه عاش معانا بحجة إنه بيدور على شغل، “شغل” قعد تلات سنين مبيجيش. تلات سنين بياكل، ويشرب، ويغسل هدومه، والأنقح من ده كله إنه استلم مفتاح عربيتي اللي شارياها بفلوس ورثي من بابا، وبقت بتاعته هو.. يخرج بيها، يفسح أصحابه، ويرجعها لي الفجر والبنزيين خلصان.
كنت بسكت عشان خاطر “البيت ميتخربش”، وعشان جوزي كان كل يوم يبوس إيدي ويقولي: “استحملي يا أصيلة، ده زي أخوكي”
تابع المقال
أغسطس 13, 2026
0 600 3 دقائق




