
كثرة التبول عند النساء خاصة في الليل .. الأسباب والعلاج
تعاني بعض النساء من الإصابة بكثرة التبول، ما يصيبهن بالقلق والتوتر، حيث يرجع ذلك إلى أسباب متعددة من بينها مشكلات في المسالك البولية.
ويستعرض “الكونسلتو” في التقرير التالي كل ما تريد معرفته عن كثرة التبول عند النساء، وطرق علاجها
عادةً ما يعرف التبول المتكرر عند النساء بفرط نشاط المثانة إذا كان أكثر من 8 مرات خلال 24 ساعة، وبالتالي يكون العلاج هو علاج سبب هذا الفرط.
أسباب كثرة التبول عند النساء
عدوى المسالك البولية
أوضحت بعض الدراسات أن عدوى المسالك البولية سبب شائع للتبول المتكرر ويحدث ذلك عندما تدخل البكتيريا إلى المثانة من خلال مجرى البول حيث تعاني 50%: 60% من النساء من عدوى المسالك البولية فهم أكثر إصابة من الرجال، لأن مجرى البول لدى النساء أقصر
– أعراض التهاب المسالك البولية
تتمثل أعراض التهاب المسالك البولية في الحاجة للتبول بشكل متكرر، ألم وحر.قة عند التبول، رائحة نفاذة للبول، ألم أسفل البطن، وجود د,م في البول، الحمى، القشعريرة، فقدان السيطرة على المثانة، الغثيان.
– أعراض فرط نشاط المثانة
تتمثل أعراض فرط نشاط المثانة في عدم القدرة على تأجيل الحاجة للتبول، تسرب البول، التبول الليلي.
تشخيص كثرة التبول للنساء
عادةً ما يتم التشخيص بواسطة الطبيب المختص ويبدأ التشخيص ببعض الأسئلة مثل متى بدأت الأعراض، وكم مرة يتم التبول، والأعراض التي يعاني منها الشخص وهل يوجد تسرب للبول أم لا ثم يطلب الطبيب عينة بول للتأكد من وجود عدوى أو دم أو نتائج غير طبيعية.
كما يجري الطبيب فحص للبطن والحوض للتأكد من سلامة هذه المناطق بجانب بعض الاختبارات التي تتمثل في:
– فحص المثانة، حيث يتم هذا الفحص بالموجات فوق الصوتية على المثانة بعد التبول لمعرفة كمية البول المتبقية.
– منظار المثانة، ويتم من خلال أداة مضاءة داخل المثانة وأيضًا أخذ عينات من الأنسجة عند اللزوم.
– اختبار البول، وذلك للتأكد من مدى جودة عمل الجهاز البولي.
علاج كثرة التبول للنساء
عادةً ما يتم علاج كثرة التبول عند النساء من خلال علاج السبب، وتناول الأدوية اللازمة تحت إشراف الطبيب المختص، وغالبًا ما يصف الطبيب بعض المضادات الحيوية للتخلص من العدوى، بجانب ممارسة بعض التمارين لتدريب المثانة، وتقوية العضلات.
تُعد كثرة التبول عند النساء من المشكلات الشائعة التي قد تحدث في مختلف المراحل العمرية، وقد تكون ناتجة عن أسباب بسيطة، مثل شرب كميات كبيرة من السوائل، أو علامة على وجود مشكلة صحية تحتاج إلى التشخيص والعلاج. لذلك، من المهم معرفة أسباب كثرة التبول والأعراض المصاحبة لها لتحديد الطريقة المناسبة للتعامل معها.
ما أسباب كثرة التبول عند النساء؟
توجد أسباب متعددة قد تؤدي إلى زيادة عدد مرات التبول، ومن أبرزها:
1. التهاب المسالك البولية: يُعد من الأسباب الشائعة، وقد يصاحبه الشعور بالحرقان أثناء التبول، وألم أسفل البطن، والإحساس بالحاجة المتكررة إلى دخول الحمام حتى مع خروج كميات قليلة من البول.
2. الحمل: قد تلاحظ المرأة زيادة عدد مرات التبول خلال الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية وزيادة تدفق الدم إلى الكليتين، بالإضافة إلى ضغط الرحم على المثانة مع تقدم الحمل.
3. مرض السكري: قد يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى زيادة كمية البول، وغالبًا ما يصاحبه الشعور بالعطش الشديد والتعب.
4. فرط نشاط المثانة: يسبب رغبة مفاجئة ومتكررة في التبول، وقد يصعب على المرأة تأجيل دخول الحمام، حتى عندما لا تكون المثانة ممتلئة.
5. التغيرات الهرمونية: بعد انقطاع الطمث، قد تؤدي التغيرات الهرمونية إلى ظهور أعراض بولية، مثل الإلحاح المتكرر للتبول والشعور بعدم الراحة.
6. تناول بعض المشروبات والأدوية: قد تزيد القهوة والشاي والمشروبات المحتوية على الكافيين من إدرار البول، كما يمكن لبعض الأدوية، خاصة مدرات البول، أن تزيد عدد مرات التبول.
ما الأعراض التي تستدعي الانتباه؟
إذا كانت كثرة التبول مصحوبة بحرقان، أو ألم في أسفل البطن، أو تغير لون البول أو رائحته، فقد يشير ذلك إلى التهاب المسالك البولية. أما وجود عطش شديد مع خروج كميات كبيرة من البول، فقد يستدعي فحص مستوى السكر في الدم.
ويجب طلب الرعاية الطبية سريعًا عند ظهور الحمى أو القشعريرة أو ألم في الظهر أو الجانب، خاصة إذا صاحبتها أعراض بولية. كما يستدعي وجود دم في البول تقييمًا طبيًا.
كيف يمكن علاج كثرة التبول عند النساء؟
يعتمد العلاج على السبب الأساسي للمشكلة. فقد يصف الطبيب مضادًا حيويًا عند التأكد من وجود التهاب بكتيري، أو يوصي بفحوصات للسكر ووظائف الجهاز البولي حسب الحالة. ويمكن تقليل المشروبات المحتوية على الكافيين، وتوزيع شرب الماء على مدار اليوم، وتدريب المثانة تحت إشراف مختص عند الحاجة.
الخلاصة: كثرة التبول عند النساء ليست مرضًا واحدًا، بل عرض قد ينتج عن أسباب مختلفة. وإذا استمرت المشكلة أو أثرت في النوم والحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب، مع تجنب تناول الأدوية دون استشارة طبية.




