منوعات

حماتي مكنتش تعرف

كلمة “قاضية فيدرالية” خلت ديريك يقع على الكرسي. بص لمراته وهو مش مصدق. البنت اللي كان بيشفق عليها عشان “مبتشتغلش” هي اللي بتدير نص أحكام الولاية؟

خلال 10 دقائق، المستشفى اتقلبت ثكنة عسكرية. رئيس الشرطة بنفسه جه، ومعاه المحامي “ماركوس” اللي دخل الأوضة وهو لابس بدلة بآلاف الدولارات وبص لإيلينا باحترام شديد:

— “سيادة المستشارة، الملفات جاهزة. تحبي نبدأ بإجراءات أمر عدم التعرض ولا ندخل على الجنائي فوراً؟”

إيلينا خدت ابنها “ليو” من إيد الممرضة اللي كانت استلمته من حماتها المنهارة، وقالت وهي بتطبطب عليه:

— “الجنائي يا ماركوس. أنا قعدت سنين بسمع قصص الستات اللي بيتعرضوا للظلم وبحكم ليهم، مش هسمح لنفسي أكون ضحية وأنا اللي بيدي ميزان العدل.”

بصت لحماتها اللي كانت العساكر

بيحطوا الكلبشات في إيدها وهي بتعيط وتقول “أنا مكنتش أعرف! والله مكنتش أعرف إنك واصلة كده!”

ردت إيلينا ببرود:

— “لو كنتِ عرفتي، كنتِ عاملتيني باحترام عشان خايفة من سلطتي، مش عشان أنا إنسانة وبني آدمة وليا حقوق. وده الفرق بيني وبينك يا إليانور.. إنتي بتحترمي القوة، وأنا بحترم الحق.”

بصت لديريك اللي كان واقف مشتت بين أمه اللي بتتسحل وبين مراته اللي اكتشف إنها أقوى ست في المدينة، وقالت له:

— “ديريك، قدامك خيار واحد.. يا تخرج مع مامتك دلوقتي وتنسى إن كان ليك زوجة وعيال، يا تقعد هنا وتتعلم إزاي تحمي بيتك من أفاعي عيلتك. القرار ليك، بس افتكر.. أنا قاضية، ومبديش فرص تانية في “قضايا الخيانة”.”

إليانور خرجت من الأوضة وهي بتصرخ، والكل كان بيبص لها باحتقار. المستشفى كلها عرفت إن “الغلابة” اللي كانوا بيستهزئوا بيها، طلعت هي اللي بتتحكم في مصائرهم.

إيلينا رجعت ضهرها لورا، حضنت ليو ولونا، وبصت للنيل وهي بتبتسم بوجع.. الحرب لسه بدأت، وعيلة ستيرلينج هتعرف يعني إيه “

غضب القاضية” لما تتقلع الروب الأسود وتلبس توب الأمومة.

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى