منوعات

لغز الدلاية

قلت له:

“من النهاردة… وشلتها في مكان أمان.”

بلع ريقه بصعوبة وقال:

“لا يا حبيبتي، دي غالية عليكي وعليا. لازم تلبسيها.”

في اللحظة دي، مابقاش عندي ذرة شك.

تاني يوم، المحققين كشفوا جزء كبير من الحقيقة.

هشام كان عامل وثيقة تأمين على حياتي بمبلغ كبير من سنة، ولقوا رسائل بينه وبين مي بيتكلموا فيها عن حياتهم بعد انتهاء المشاكل المالية.

وبعد استكمال التحقيقات، تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده.

والغريب إنه محاولش يسأل عن السلسلة تاني.

دلوقت، بعد شهور، بقيت بصحى من غير غثيان.

الدلاية محفوظة ضمن أحراز القضية، وكل ما أفتكر اللي حصل، بسأل نفسي:

هل أنا تجاهلت العلامات عشان كنت بحبه؟

ولا عشان مكنتش عايزة أصدق إن الشخص اللي وثقت فيه ممكن يخبّي عني حقيقة خطيرة؟

يمكن أوقات كتير الحقيقة بتكون قدامنا، لكن الخوف من مواجهتها بيخلينا نأجل اللحظة.

ولو كنتوا مكاني، وتعبانين والدكاترة مش لاقيين تفسير واضح، وفجأة ظهر شخص غريب ونبهكم لحاجة مريبة في السلسلة اللي لابسينها…

كنتوا هتسمعوا كلامه؟

ولا كنتوا هترجعوا البيت وتحاولوا تتجاهلوا الموضوع؟

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى