منوعات

الفنانة مها المصري

وضعت النجمة السورية مها المصري حداً للانتقادات التي تطال شكلها، بعد أن تعرض وجهها لتشوهات، قيل بأنها نتيجة عمليات تجميل. وعبّرت مها عن  من هذه الشائعات، مؤكدة أن التغيير في ملامح وجهها جعلها ضحية للتنمر لفترة طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي. وأوضحت في لقاء تلفزيوني، أنها ليست ضد عمليات التجميل، لكن ما حدث معها كان نتيجة خطأ طبي أثناء محاولة إزالة الفيلر القديم من وجهها، حيث صرحت: “والله ليست عملية تجميل، فقط كنت أريد إزالة فيلر قديم من وجهي، وخلال العملية، حدث خطأ طبي، وحدَث ,وه”.

كما تحدثت مها المصري عن التنمر الذي تعرضت له عبر منصات السوشيال ميديا وتأثيره السلبي على حياتها الشخصية ونفسيتها. التنمر هو أحد التحديات التي تواجه العديد من الشخصيات العامة، ويبدو أن مها كانت ضحية لهذه الظاهرة المؤلمة، حيث شعرت بأنها محاطة بالانتقادات اللاذعة التي لا تأخذ في اعتبارها إنسانيتها أو مشاعرها.

وفي السياق ذاته، تطرقت مها إلى تأثير وفاة زوجها، المخرج عدنان إبراهيم، على حياتها. أكدت أن فقدانه أثر بشكل كبير على حالتها النفسية، حيث توفي بطريقة مأساوية جداً، إذ وافته المنية على باب مكتبه. وفي تفاصيل مؤلمة، أوضحت: “عانيت بعد رحيله، لأن الطريقة التي  بها كانت مة جداً، والعدالة لم تأخذ مجراها. فهو  على باب مكتبه، وكانت هناك كاميرات وثقت ، إلا أن العدالة لم تتجلَ”.

وفي تعبير عن الألـم الذي يعتصر قلبها، أشارت مها إلى أن الشخص الذي قام بالواقعة تم تكليفه من قبل جهة معينة تعرفها، لكنها فضلت عدم الإفصاح عنها. هذا التصريح أضاف بُعداً درامياً إلى قصتها، حيث أظهرت أن الأحداث المؤلمة لا تقتصر فقط على فقدان الزوج، بل تشمل أيضاً شعورها بعدم الأمان وعدم العدالة. كان الألم شديداً جداً، وكأنها تعيش في حالة من عدم الاستقرار النفسي بسبب هذه الظروف القا,,سية.

لقد كانت تصريحات مها المصري بمثابة مناشدة للناس للتعامل مع النجوم كأشخاص عاديين، يمتلكون مشاعر وأحاسيس. التحديات التي واجهتها، سواء من خلال التنمر أو الفقدان، جعلت من قصتها أكثر إنسانية، وفتحت المجال أمام الحديث عن قضايا مهمة مثل الصحة النفسية وأهمية الدعم الاجتماعي للأشخاص الذين يعانون.

باختصار، تكشف تجربة مها المصري عن الصعو,,بات التي يمكن أن تواجهها أي شخصية عامة، خاصة في ظل الضغوط الاجتماعية والنقد المتواصل. إن تصريحاتها تدعو الجميع إلى التفكير قبل إطلاق الأحكام، والتعامل بلطف واحترام مع الآخرين، مهما كانت ظروفهم.

سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7177 جنيهًا.
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6280 جنيهًا.
وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5383 جنيهًا.
سجل سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4187 جنيهًا.
بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 50240 جنيهًا.
أسعار شراء الذهب من المستهلك:
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7120 جنيهًا.
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6230 جنيهًا.
وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5340 جنيهًا.
سجل سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4153 جنيهًا.
بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49840 جنيهًا.
لماذا لم يهبط الذهب في مصر رغم خسارة الأونصة 145 دولارًا؟
اختلف سعر الذهب محليا عن نظيره العالمي خلال الفترة من 19 إلى 23 أكتوبر 2026، بعدما ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 من 6270 جنيهًا إلى 6285 جنيهًا، بزيادة 15 جنيهًا، رغم تراجع الأونصة عالميًا بنحو 3.50%.
وكان سعر الدولار ارتفع من 53.96 جنيهًا في 19 أكتوبر إلى 55.35 جنيهًا في 22 أكتوبر، بزيادة تقارب 2.58%.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن تقييم حركة الذهب في مصر يتطلب النظر إلى سعر الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار معًا، موضحًا أن انخفاض الأونصة يقلل القيمة النظرية للذهب بالجنيه، بينما يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة هذه القيمة، بما يخفف أثر الهبوط العالمي.
وأضاف أن تماسك الأسعار المحلية لا يعني بالضرورة ارتفاع الطلب أو زيادة هوامش أرباح التجار، إذ تتأثر الأسعار أيضًا بتوقيتات التسعير وفروق التداول وحركة العرض والطلب.
وأكد إمبابي ضرورة توحيد توقيتات قياس الأونصة والدولار والأسعار المحلية قبل استخلاص نتائج دقيقة بشأن الفجوة السعرية، مشيرًا إلى أن ارتفاع الدولار قد يحد من أثر هبوط الذهب عالميًا، لكنه لا يمنع انخفاض الأسعار المحلية إذا استمرت الضغوط على المعدن الأصفر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى