
أمطار غزيرة جدًا تشمل مناطق واسعة في السعودية خلال نوفمبر 2026.. الأرصاد تكشف التفاصيل والمناطق المتأثرة
حالة من الترقب تسود الشارع السعودي مع اقتراب موجات جديدة من التقلبات الجوية، بعدما كشف المركز الوطني للأرصاد عن توقعات مناخية تشير إلى فرص هطول أمطار أعلى من المعدلات الطبيعية على معظم مناطق المملكة العربية السعودية خلال شهر نوفمبر الجاري، مع احتمالية وصول غزارة الأمطار إلى مستويات غزيرة جدًا في عدد من المناطق، وهو ما يثير اهتمام المواطنين والمقيمين لمعرفة المناطق الأكثر تأثرًا بالتوقعات الجوية خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التوقعات بالتزامن مع دخول المملكة المرحلة الأخيرة من فصل الخريف، الذي يشهد عادة تغيرات ملحوظة في درجات الحرارة ونشاط الحالات المطرية، خاصة على المناطق الغربية والجنوبية والوسطى، وسط متابعة مستمرة من الجهات المختصة للتطورات الجوية.
المركز الوطني للأرصاد يكشف تفاصيل أمطار نوفمبر 2026
كشف المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية عن توقعاته المناخية لشهر نوفمبر 2026، موضحًا أن معظم مناطق المملكة مرشحة لاستقبال كميات أمطار أعلى من المعدلات الطبيعية المعتادة خلال هذا الشهر.
وبحسب التقرير المناخي الصادر عن المركز، فإن احتمالية تسجيل أمطار أعلى من المعدل الطبيعي خلال نوفمبر تصل إلى نحو 75%، مع توقعات بأن تتراوح شدة الهطولات بين الغزيرة والغزيرة جدًا في عدد من المناطق.
وتشير هذه التوقعات إلى استمرار فرص الحالات المطرية خلال الأسابيع المقبلة، مع اختلاف توقيت هطول الأمطار وكمياتها من منطقة إلى أخرى، وفقًا للتغيرات الجوية والظروف المناخية المصاحبة لكل حالة.
وأكدت التوقعات أن الأمطار المرتقبة لا تقتصر على منطقة واحدة، بل تمتد فرصها إلى نطاق جغرافي واسع يشمل مناطق متعددة من المملكة.
خريطة المناطق السعودية المتوقع تعرضها للأمطار الغزيرة
تشمل توقعات المركز الوطني للأرصاد عددًا كبيرًا من المناطق السعودية التي قد تشهد هطول أمطار متفاوتة الشدة خلال شهر نوفمبر، مع احتمالية وصولها إلى الغزيرة جدًا في بعض المواقع.
ومن أبرز المناطق المشمولة بالتوقعات:
منطقة مكة المكرمة.
منطقة الرياض.
منطقة المدينة المنورة، خاصة الأجزاء الشمالية والجنوبية.
منطقة الباحة.
منطقة عسير.
منطقة جازان.
منطقة تبوك.
منطقة الجوف.
منطقة الحدود الشمالية.
منطقة حائل، باستثناء جنوب غربها.
منطقة القصيم، باستثناء الأجزاء الغربية.
المنطقة الشرقية.
وتختلف شدة الأمطار المتوقعة بحسب الموقع الجغرافي وطبيعة الحالة الجوية، ولذلك لا يعني شمول منطقة بالتوقعات أن جميع مدنها ومحافظاتها ستشهد الكميات نفسها من الأمطار.
كما أن التوقعات المناخية الشهرية تعطي صورة عامة عن فرص الهطول، بينما تصدر التفاصيل اليومية والتنبيهات المتعلقة بالمناطق المتأثرة من خلال النشرات الجوية الدورية.
هل تصل الأمطار إلى مرحلة الغزارة الشديدة؟
من أبرز ما لفت الانتباه في تقرير الأرصاد السعودي هو الإشارة إلى إمكانية تسجيل أمطار غزيرة إلى غزيرة جدًا في مناطق واسعة من المملكة خلال نوفمبر.
وتكمن أهمية هذه التوقعات في أن الأمطار الغزيرة قد تؤدي، في بعض المواقع، إلى ارتفاع منسوب المياه في الأودية والشعاب، وتجمع المياه في الطرق المنخفضة، فضلًا عن احتمالية تشكل السيول في المناطق المعرضة لذلك.
وتزداد أهمية الاستعداد خلال الحالات الجوية التي يصاحبها نشاط للرياح أو انخفاض في مستوى الرؤية الأفقية أو تساقط حبات البرد.
ومع ذلك، فإن وصف الأمطار بأنها غزيرة جدًا في التوقعات الشهرية لا يعني بالضرورة حدوث سيول في جميع المناطق، إذ يعتمد ذلك على كمية الأمطار الفعلية وطبيعة التضاريس وقدرة شبكات تصريف المياه.
حالة الطقس في السعودية خلال شهر نوفمبر
يمثل شهر نوفمبر المرحلة الأخيرة من فصل الخريف في المملكة العربية السعودية، ويشهد عادة انتقالًا تدريجيًا نحو الأجواء الشتوية، مع اختلاف درجات الحرارة بين المناطق الساحلية والداخلية والمرتفعات الجبلية.
وتشير التوقعات المناخية إلى استمرار فرص هطول الأمطار على مناطق مختلفة، بالتزامن مع تغيرات في درجات الحرارة السطحية.
ومن المتوقع أن تشهد مناطق شمال المملكة وشرقها انخفاضًا تدريجيًا في درجات الحرارة مع تقدم الشهر، وهو ما يتزامن مع اقتراب فصل الشتاء.
وفي المقابل، أوضحت التوقعات المناخية أن متوسط درجات الحرارة قد يظل أعلى من معدلاته الطبيعية في أجزاء واسعة من المملكة، مع وجود اختلافات محلية بين منطقة وأخرى.
وبالتالي، فإن شهر نوفمبر قد يجمع بين فرص الأمطار الغزيرة والتغيرات التدريجية في درجات الحرارة، وهو ما يجعل متابعة النشرات الجوية أمرًا مهمًا خلال هذه الفترة.




