
تعد الفنانة ليلى علوي أحد جميلات الوسط الفني، إعجـ,,ـاب الكثيرين داخل الوسط الفني وخارجه، فقد استـ,,ـطاع جمالها أن يترك بصـ,,ـمة في أذهان محـ,,ـبيها وجمهورها. شاركت الفنانة ليلة علوي بالعديد من الأعمال السينمائية ، فقد بدأت مشوارها الفني وهي لا تز,ال في السابعة من عمرها وذلك من خلال برامج الأطفال في الإذاعة والتلفزيون ومنها البرنامج الأكثر شهرة “ابله فضيلة وعصافير الجنة وفتافيت السكر”.
ولد محمد على أحمد آدم الشهير بـ “محمد العجـ,,ـوز” عام 1955 داخل أحد بيوت نجع هلال البسيطة، نشأ وتربى في أسرة بسيطة لأب بسيط وأم لها أخ منشد معروف، يُدعى الشيخ أحمد برين.
تتلمذ العجـ,,ـوز في الكتاب، ثم تلقى التعليم الابتدائي والإعدادي في مدرسة النجع، قبل أنّ يذهب إلى مركز إدفو، ليدرس في دبلوم الزراعة، أي بعيدًا عن النجع فوق العشرين كيلو.
كما قد,م الشيخ أحمد برين وتلميذه محمد يعرف بـ « التخمير الديني»، وهو لون قال عنه الباحث، سامح الأسواني، بأنه غناء به كثير من الإشارات والرموز الصوفية في صورتها الشعبية, وكذلك الأمر بالنسبة للمديح النبوي المتأثر بكل ذلك.
والحقيقة أن هذه القصة انتشرت في فترة التسعينات ، ولا أحد يعرف إذا كانت حقيقة أم لا.
زوج ليلى علوي
تزوجت ليلى من رجل الأعمال منصور الجمال (عم خديجة الجمال) في 2007، وانفـ,,ـصلت عنه في 2015. ولها ابن واحد بالتبني يُدعى «خالد»، ويعد الجمال هو الرجل الأول والأخـ,,ـير في حياة ليلى علوي.
وكانت ليلى علوي في غمـ,,ـر 45 عاماً عندما تزوجت من الجمال وهو كان في عمر 53 عاماً.
ووقفت قدام الكاشير، وبعد دقائق العربية اختفت. ما قدرتش أعرف مين كان جواها. لكن لأول مرة، بدأت أحس إن الموضوع أكبر من خلاف عائلي أو فلوس ميراث. وصلت البنك، وقدمت بطاقتي والمفتاح. الموظف اختفى شوية، وبعدها رجع ومعاه مدير الفرع. راجعوا أوراق كتير، وبعد إجراءات طويلة، فتحولي الخزنة. جواها كان فيه تلات حاجات ملف أزرق سميك.
فلاشة إلكترونية صغيرة. صورة قديمة لأبويا مع أمي، وقدامهم ست ما شفتهاش قبل كده. قلبت الصورة. لقيت جملة مكتوبة على ظهرها إلى إيميلي لما تكبري، هتفهمي ليه اضطرينا نخبي عنك اسم أختك. اتجمدت. أختي؟! أنا بنت وحيدة، أو على الأقل ده اللي عشته طول عمري. أبويا وأمي ما قالوش أبدًا إن ليا أخت. فتحت الملف الأزرق بسرعة.
كان مليان مستندات قديمة، وشهادات ميلاد، وأوراق من مستشفى، وفي آخره تقرير قانوني مكتوب عليه تاريخ قبل ولادتي بسنين. لكن قبل ما أقدر أقرأه، تليفوني رن. كانت ماما. رديت فورًا ماما، إنتِ تعرفي إن بابا كان عنده شركة؟ سكتت. إيميلي، إنتِ فين دلوقتي؟ في البنك. لقيت صورة لبابا معاكي، ومكتوب عليها إن ليا أخت. إيه الحكاية دي؟ سمعت صوت أنفاسها بتتسارع.
وبعدين قالت اقفلي الملف يا إيميلي، وارجعي البيت فورًا. ليه؟ مين أختي؟ مش كل حاجة تعرفيها هتكون في مصلحتك! أنا عندي ثمانية وعشرين سنة يا ماما! ومن حقي أعرف الحقيقة! وفجأة، سمعت صوت راجل بيتكلم جنبها. كان صوت حماتي! قالت بوضوح خلاص يا نادية، البنت فتحت الخزنة. مفيش داعي نفضل نمثل عليها.
ماما ردت بصوت مكسور بس إحنا وعدنا أبوها وقبل ما المكالمة تتقفل، سمعت حماتي بتقول جملة واحدة خلتني أبص للصورة تاني بصدمة لو إيميلي عرفت إن البنت اللي في الصورة لسه عايشة، هتكتشف إن جوازها من دانيال ما كانش صدفة من الأساس! يتبع الجزء التالت جوازي من دانيال ما كانش صدفة! فضلت ماسكة الموبايل عند ودني، حتى بعد ما المكالمة اتقطعت. جوازها من دانيال ما كانش صدفة من الأساس!
يتبع الجزء التالت جوازي من دانيال ما كانش صدفة! فضلت ماسكة الموبايل عند ودني، حتى بعد ما المكالمة اتقطعت. جوازها من دانيال ما كانش صدفة من الأساس! يعني إيه؟ هل دانيال كان يعرف عيلتي قبل ما نتقابل في الجامعة؟ هل كان عارف موضوع شركة أبويا من البداية؟ وهل الست اللي في الصورة دي فعلًا أختي؟ بصيت للصورة مرة تانية.




