
حماتي كانت هتقـ،ـتلني في أول أسبوع جواز.. بس اللي عملته في اليوم ال خلاني أقول يا ربي ده مش حماة دي شيطـ،ـان بيلـ،ـبس جلد بشـ،ـر! لو عندك حماة.. اقرأ القصة دي لحد الآخر وهتعرف ليه أنا كنت هسيب البيت وأهـ،ـرب! القصة كاملة جزء 1 من أول يوم دخلت فيه البيت بعد الفرح، حماتي كانت بتبتسم ابتسامة غريبة.. ابتسامة حد بيخطط لشيء كبير.
قالت لي يا بنتي أنتِ دلوقتي بنتي، البيت ده بيتك.. اعملي اللي نفسك فيه.
أنا فرحت أوي، قلت أخيرًا حماة طيبة ومفهومة!
تاني يوم صحيت لقيتها واقفة في المطبخ بتفرم بصل بطريقة مخـ،ـيفة، وبصت لي وقالت أنا بحب الطبيخ يكون فيه د.م.. يعني جهد.
قلت لنفسي عادي، كل الحموات بيحبوا يورّوا إنهم شاطرين في البيت.
تالت يوم لقيت كل هـ،ـدومي الجديدة اللي جابهم جهازي مرمية في الغسالة مع هـ،ـدومها القديمة اللي فيها بقع زيت وكاري.. وقالت أنا غسلت لك كل حاجة عشان تتعودي على جو البيت.
بدأت أحس إن فيه حاجة غلط.
رابع يوم جهزت أكلة روايات مايا خالدحلوة أوي محشي كرنب، فرحت أوي وقلت هفرّحها.. دخلت المطبخ لقيتها حطت ملح في الأكل كله وقالت الأكل لازم يكون مالح عشان يفتح النفس!
أكلت وكنت هبكي من الملح.. هي بتضحك وقالت شوفتي؟ ده طعم البيت الحقيقي!
خامس يوم بدأت تفتح درج ملابسي الداخـ،ـلية
وتقول إيه اللبـ،ـس ده يا بنتي؟ ده مش محترم! أنا هجبلك لبـ،ـس زي لبـ،ـسي عشان تبقي زي مرات ابني مش زي البنات اللي بره.
هنا بدأت أعصابي تتوتر جدًا.
سادس يوم اتصلت بأمي وقعدت أعيط، قلت لها أنا مش قادرة.. حماتي عايزة تتحكم في كل حاجة!
أمي قالت اصبري، الحموات كده في الأول.. بعدين هتهدى.
سابع يوم اليوم اللي قلب كل حاجة
صحيت الصبح لقيتها داخلة أوضتنا وهي ماسكة موبايلي!
فتحت الواتساب وقعدت تقرأ الشات بتاعي مع صاحبتي، وبعدين بصت لي وقالت بصوت عالي
أنتِ بتشتكي مني؟! طب أنا هوريكي اللي هيحصل دلوقتي.. هتصلي بأمك قدامي وتقوليلها إنك هتبقي عايشة معايا لحد ما أمـ،ـوت، وإنك مش هتشتكي تاني!
وقفت مصـ،ـدومة.. قلبي كان هيوقف.
هي رفعت الموبايل عشان تصورني وأنا بكلم أمي بالكلام ده.. وقالت
يلا، اتصلي.. وإلا هبعت اللي سجلته لكل العيلة!
هنا دموعي نزلت، وقلت في سري يا ربي ده مش حماة.. دي !
بس اللي حصل بعدها هو اللي محدش يتخيله.. واللي هيخليك تقول لاااااا مش ممكن!
الجزء الثاني حكاوي مايا خالد
حماتي كانت هتجنني وتخليني أهرب من البيت.. بس في اللحظة اللي كانت هتفـ،ـضحني قدام العيلة كلها، حصل حاجة محدش يتخيلها هي اللي ركعت قدامي وهي بتعيط!
رجعت للي حصل في اليوم السابع..
حماتي ماسكة موبايلي، بتصور،
وبتهددني إني أتصل بأمي وأقول الكلام اللي هي عايزاه، وإلا هتبعت التسجيل لكل العيلة.
أنا واقفة زي التمثال، دموعي نازلة، وبتقول في سري خلاص.. ده آخر يوم ليا هنا.
بس فجأة.. سمعت صوت باب الشـ،ـقة بيتفتح بسرعة.
دخل جوزي ابنها وهو راجع من الشغل قبل موعده بساعة كاملة!
شاف المشهد أمه ماسكة موبايلي، وأنا بعيط، وهي بتصور.
سأل بصوت عالي إيه اللي بيحصل هنا؟!
حماتي اتلخبطت شوية، حاولت تداري الموبايل وراها، وقالت مفيش حاجة يا حبيبي.. بنتك بس كانت بتشتكي شوية وأنا بهديها.
جوزي بصلها بنظرة غريبة، وبعدين بصلي وقال بنتي؟
وبعدين روايات مايا خالدشاف إن الموبايل لسه مفتوح على الكاميرا وبتصور.
خطف الموبايل من إيدها في ثانية، وقفل الكاميرا، وبدأ يشوف اللي مسجل.
الصوت اللي طلع من الموبايل كان صوت حماتي وهي بتقول
هتقولي لأمك إنك هتعيشي معايا لحد ما أمـ،ـوت.. يلا اتصلي!
جوزي وشه احمر، بصلها وقال بصوت هادي بس مـ،ـخيف
إنتِ بتعملي إيه يا ماما؟ دي مراتي.. مش خدامة ولا بنت صغيرة عندك.
حماتي بدأت تتوتر جدًا، حاولت تبرر
أنا كنت بهزر يا ولدي.. عايزة أشوف رد فعلها بس!




