
رد روبرت بعصبية
أمكِ كانت تريد المال والبيت والحماية وعندما لم تحصل على ما تريد، ادعت أنني كنت .
تذكرت الرسالة.
الحقيبة الصغيرة.
المطر.
قلت وأنا أرفع شهادة ميلادي
لكنها لم تخترع هذه.
نظر روبرت إلى كلارا.
ثم اقتربت مني وقالت ببرود
اسمعي يا بنت أم فاضل كانت كبيرة في السن ومشوشة. تعلقت بكِ لأنكِ كنتِ تجلبين لها الحساء والكليجة. هذا لا يجعلكِ من العائلة.
قلت دون أن أنزل عيني عن عينيها
ربما لكن يفعل.
شدّ روبرت قبضتيه بقوة.
وقال
أنتِ لستِ ابنتي.
الغريب أن الجملة تؤلم حتى لو خرجت من رجل لم تنتظره يومًا.
أنا لم أحلم يومًا بأب.
لكن عندما رأيته يقف أمامي وينكرني وكأن وجودي خطأ يجب إخفاؤه، فهمت لماذا هربت أمي طوال حياتها.
فجأة اندفعت كلارا نحو الصندوق.
لم أفكر.
ابتعدت بسرعة ، وتناثرت الظروف فوق الغطاء الأزرق. رأيت اسمي مكتوبًا عشرات المرات، وكأن أم فاضل ملأت الغرفة
بأيدٍ صغيرة تحاول حمايتي.
صرخت كلارا
أمسكوها!
أغلق روبرت الباب.
وتقدم مدير العمارة بسرعة وقال
اهدوا شوي هذا مو شارع.
دفعه روبرت .
لا تتدخل.
ركضت نحو الطاولة لألتقط هاتفي، لكن كلارا أمسكت بشعري بقوة. الألم في رأسي.
أعطيني الأوراق يا .
الصورة من يدي.
ورأيت وجه أمي فوق الأرض.
في تلك اللحظة، اختفى خوفي.
كلارا بالصندوق على ذراعها، ليس بقوة، لكن بما يكفي لتتركني. فتحت الباب وخرجت إلى الممر
أبو سعد! ساعدني!
العمارة التي تجاهلت أم فاضل لسنوات فتحت أبوابها أخيرًا.
خرجت جارة من الطابق الثاني تحمل مقلاة بيدها.
ورجل من الطابق الأرضي أطل بملابس البيت.
وصعد أبو سعد الدرج بصعوبة وهو يلهث.
ظهر روبرت خلفي وقال
هذه تسرق أغراض أمي.
صرخت
يكذب! عندي رسائل وأدلة! أم فاضل كانت تعرفني منذ كنت طفلة!
خرجت كلارا وهي تمسك ذراعها.
هذه استغلت امرأة عجوز.
كلمة عجوز في فمها جعلتني أشعر بالقرف.
أم فاضل لم تكن عجوزًا بالنسبة لهم.
كانت مجرد خزنة مال.
قلت لها
كنتِ تأتين لتأخذي منها المال. رأيتكِ تخرجين بالأظرف.
شحبت ملامحها.
خفض أبو سعد رأسه وقال بصوت خافت
وأنا أيضًا رأيتها.
نظرت إليه بغضب وكأنه خانها.
اسكت أيها العجوز.
لكنه قال بهدوء
سكتنا كثير. كافي.
امتلأ الممر بالهمسات.
الرجل من الطابق الأرضي قال إنه كان يسمع صراخًا أحيانًا.
وجارة الطابق الثاني تذكرت أن أم فاضل




